فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 38

وقال في سورة لقمان بعد أن ذكر الله -جل وعلا- وصية لقمان لابنه وتحذيره إياه من الشرك، فقال -جل وعلا-: {وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لاِبْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ (( (( وَوَصَّيْنَا الإنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ (( (( وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [لقمان:13-15] .

أما السنة: فقد وردت فيها أحاديث كثيرة تبين حق الوالدين وأنه أعظم الحقوق وآكدها بعد حق الله، فمنها ما رواه الشيخان عن أبي عمرو الشيباني واسمه سعد بن إياس، قال: حدثني صاحب هذه الدار وأشار بيده إلى دار عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - ، قال:سألت النَّبِي ج: $أي العمل أحب إلى الله؟ قال: الصلاة على وقتها، قلت: ثُمَّ أي؟ قال: بر الوالدين. قلت: ثُمَّ أي؟ قال: الجهاد في سبيل الله# [1] .

(1) أخرجه البخاري في كتاب الصلاة، باب: فضل الصلاة لوقتها (527) وفي كتاب الجهاد باب فضل الجهاد رقم (2782) (5970) (7534) ، ومسلم في كتاب الإيْمان: باب كون الإيْمان بالله أفضل الأعمال (85) بلفظ: $أي الأعمال أفضل ...# كلاهما من حديث ابن مسعود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت