فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 38

$فاتقوا الله في النساء، واستوصوا بِهن خيرًا، فإنَّهن عوان عندكم، أخذتموهن بأمانة الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله، ولكم عليهن ألا يوطئن فرشكم أحدًا تكرهونه، فإن فعلن ذلكم فاضربوهن ضربًا غير مبرح، ولهن عليكم رزقهن وكسوتُهن بالمعروف# [1] .

أما قوله: وابن السبيل [2] : فالمراد به المسافر إذا انقطع به الزاد واحتاج إلى الإرفاد والعون والمواساة، فيجب على المسلمين إرفاده وعونه وإعطاؤه ما يوصله مأمنه.

وأما قوله: ما ملكت أيْمانكم: فإن معناه أحسنوا إلى ما ملكت أيْمانكم سواء كانوا من بني آدم أومن الحيوانات، وقد جاء في الحديث: $حسن الملكة من الإيْمان# [3] .

(1) أخرجه مسلم في كتاب الحج، باب: حجة النَّبِي ج (2941) ، وأخرجه ابن ماجه في كتاب المناسك، باب: حجة النَّبِي ج (3074) ، وأبو داود في كتاب المناسك، باب: صفة حجة النَّبِي ج كلهم من حديث جابر بلفظ: $فاتقوا الله في النساء# واللفظ لأبي داود.

(2) بنحوه قاله ابن جرير في تفسيره (4/86) .

(3) لَم أقف عليه بِهذا اللفظ، ولكن أخرج أبو داود في كتاب الأدب، باب: في حق المملوك من حديث رافع بن مكيث مرفوعًا: $حسن الملكة نَماء، وسوء الخلق شؤم#. وفي لفظ: $يمنٌ# . وسيأتي (ص46) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت