فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 520

ويعتبر ماكدونالد، العملاق الأمريكي للمأكولات السريعة (الهمبورغر) واحدا من الضحايا الاقتصاديين لاكتشافالإقتصاديين لإكتشاف مرض جنون البقر. فقد خسر العملاق الأمريكي ماكدونالد 5,22 % إلى 23,96 دولار عندما أقفلت بورصة وول ستريت يوم الأربعاءالإربعاء 24 ديسمبر من العام الماضي.أما منافسه الأمريكي الآخر وينديز فقد سجل انخفاضاإنخفاضا بنحو 4,7% إلى 37,79 دولار. ولم تسلم سلسلة المطاعم التي تستخدم اللحوم الحمراء من الخسائر: أوت باك ستاك هاوس خسر 5% ورار هوسبيتال البيت الأم للونغهورن ستاك هاوس خسر 7,35%, تايسون فوود . وخسرت أول شركة للقصابة الصناعية في الولايات المتحدة الأمريكية 7,7%, بينما حقق في الوقت عينه بلغريم برايد المنتج للدواجن ربحا بنحو 11,89%.

وإذا تأكدت هذه الأزمة وانتشرت، فإنها ستشكل ضربة قوية للعملاق الأمريكي ماكدونالد, الذي قام بإعادة هيكلة عميقة لمطاعمه على مستوى العالم ككل، حيث بدأ يقطف ثمارها. فبعد الأزمة الكبيرة التي عانى منها ماكدونالد, هاهو يسجل تقويما لمبيعاته في الولايات المتحدة الأمريكية . وفي شهر نوفمبر الماضي, وللشهر الثالث على التوالي, سجل نموا لمبيعاته بنحو 10,2%.وقد عانت شركة ماكدونالد الأمريكية كثيرا في أوروبا, بسبب مرض جنون البقر وانتشاروإنتشار الحمى القلاعية.و في اليابان يواجه العملاق الأمريكي مصاعب كبيرة دائما لمن أجل تصحيح حساباته، بينما تعود أزمة جنون البقر في الأرخبيل إلى سنتين، وأن لحوم البقر التي يستهلكها اليابانيون تستورد من أستراليا التي لم يكتشف فيها إلى حد الآن مرض جنون البقر.

إن تاريخ مرض جنون البقر كما عايشتهعاشته أوروبا منذ ظهوره أول مرة في بريطانيا عام 1986, يعطي درسا كبيرا للولايات المتحدة الأمريكية: وحدها الإجراءات الصحية الوقائية الكبيرة هي التي توفر مخرجا حقيقيا لأوضاع الأزمة .

هشاشة إقلاع الاقتصادالإقتصاد وزيادة النموفي أمريكا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت