فهرس الكتاب
بعد حالة من الكساد التي عاشها الاقتصادالإقتصاد الأمريكي في عام 2001, لم يعد أدنى شك في أن هذا الأخير عاد من جديد إلى الإقلاع, وعاد معه النمو بسرعة إذ استطاع أن يسترجع مستويات مجهولة منذ نهاية إزدهارعقد التسعينات من القرن الماضي. وكان معظم المحللين الاقتصاديينالإقتصاديين ينتظرون أن تعلن وزارة التجارة الأمريكية معدلات النمو للناتج الوطني الإجمالي يوم 30 أكتوبر من العام 2003.الماضي. وبالفعل فقد ارتفع الناتج الوطني الإجمالي في الولايات المتحدة الأمريكية بصورة مثيرة، وبمعدل 7.2% سنويا, وهو مستوى يفوق بكثير التقديرات الأمريكية (( معدل6% ) .
و يستشهد هؤلاء المحللين بالأوضاع المتشابهة التي عرفها الاقتصادالإقتصاد الأمريكي خلال ثلاثة الأشهر الأولى من عام 1984, حين هيمن الكساد على مختلف الأنشطة الاقتصاديةالإقتصادية، لكن سرعان ما استعاد الاقتصادالإقتصاد عافيته لاحقا, وحقق نموا مذهلا.
ومع ذلك، فإن وولت ستريت أبدت تفاؤلا حذرا، معتبرة أن مثل هذا المعدل للنمو لا يمكن الوثوق به.و قد استعادت بورصة نيويورك أرباحها بنحو30% منذ نهاية شهر مارس 2003, مستفيدة من التحسن الثابت للمر دودية والوضع الماليين للشركات الأمريكية, التي تجاوز معدل تمويلها الذاتي بنحو 93% في الوقت الحاضر, وهو معدل لم تشهده منذ عام 1992,لحظة خروجها من الكساد الاقتصاديالإقتصادي السابق في عهد جورج بوش الأب.و أخيرا, بلغ مؤشر داون جونز العتبة الرمزية ل10000 نقطة, محققا بذلك المعدل الذي بلغه منذ أربع سنوات عقب ازدهارإزدهار فقاعة الانترنت.الأنترنت.