فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 520

ومنذ انفجارأن إنفجرت فقاعة الانترنتالأنترنت، تطلب الأمر عوامل مشجعة نقدية وتتعلق بالموازنة، لكي يخرج الاقتصادالإقتصاد الأمريكي من وضعية صعبة. ويرى المستثمرون أن ارتفاعإرتفاع معدل النمو بنحو7.2% يعود إلى التقاءإلتقاء عدة عوامل مشجعة بصورة استثنائيةإستثنائية:تموقع معدلات الفائدة في أدنى مستوياتها منذ أكثر من أربعين سنة, وبلوغ العجز في الموازنة أكثر من 500 مليار دولار, وانخفاضإنخفاض الضرائب الذي لعب دورا مهما، يضاف إلى ذلك، انخفاضإنخفاض قيمة الدولار أمام اليورو والين منذ بضعة أشهر, الأمر الذي سمح للشركات الأمريكية بأن تكون أكثر تنافسية على صعيد تصدير منتجاتها الصناعية . ويقول الاقتصاديالإقتصادي مارك زاندي"إن العوامل كلها توافرت لكي تسمح للاقتصادللإقتصاد الأمريكي بالخروج من ثلاث سنوات مخيبة اتسمت بالركود منذ عام 2001, ثم سلسلة متوالية من الازدهار الاقتصاديالإزدهار الإقتصادي المجهض".

ويجمع المحللون الاقتصاديونالإقتصاديون الأمريكيون على أن المستهلك الأمريكي يظل المصدر الأول لهذه الديناميكية الاقتصاديةالإقتصادية.فمنذ ثلاث سنوات، تاريخ بداية عودة الشركات الأمريكية ووولت ستريت إلى عافيتها، بعد انفجارإنفجار فقاعة الانترنتالأنترنت والتجاوزات المتعددة لسنوات عقد التسعينات، ظل المستهلك الأمريكي يساند بقوة اقتصادإقتصاد بلاده. فقد سمح له بدون شك بمقاومة الصدمات العنيفة جدا التي لم يشهدها منذ نصف قرن. فأحداث 11سبتمبر 2001, وفضائح شركات المحاسبة المتهمة بالغش والتحايل المالي، وانهيارإنهيار البورصة، والحرب على العراق، لم تزعزع قناعة المستهلكين الأمريكيين برؤية مستقبل أفضل. وتفسر لنا اليوم، شهيتهم للاستهلاكللإستهلاك في قسم كبير منه, عودة النمو إلى الاقتصادالإقتصاد الأمريكي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت