فهرس الكتاب
ولم تسمح التخفيضات المتكررة لمعدلات الفائدة للأمريكيين، المطبقة منذ ثلاث سنوات، بتخفيض ديونهم، وإنما زادت إنفاقهم أكثر. وقد حثتهم شركات صناعة السيارات الأمريكية، على المضي قدما في هذا الاتجاهالإتجاه من خلال منحهم قروض بمعدل فائدة صفر.و تضاعف المؤسسات المالية من الحيل والمنتجاتالمونتاجات لتخفيض ثقل الديون أو اقتراحإقتراح بطاقات إإتمان على المسكن الرئيس بلا حياء, لبلاحياء, من أجل ضمان تسديد النفقات اليومية من دون ألام. ويوجد الآن سيارات كثيرة مسجلة في الولايات المتحدة الأمريكية أكثر من حاملي رخص قيادة السيارات.
هذا الوضع لا يمكن له أن يدوم.فالاقتصادفالإقتصاد العالمي أصبح خاضعا للمستهلك الأمريكي المثقل بالديون. وهذا النظام المنحرف يغذي العجوزات والحاجات المفرطة للولايات المتحدة الأمريكية عبر تدفق رؤوس الأموال الأجنبية. والمستهلكون الأمريكيون لا يستطيعون أن يستهلكوا أكثر مما يربحون ويدخرون في آن معا. وتمثل الديون اليوم 115% من مدا خيلهم الحاضرة للاستعمالللإستعمال، وبالمقارنة مع فرنسا على سبيل المثال، فإن هذه الديون لا تمثل سوى 55%. أما خدمة الدين فتصل إلى نسبة 14% من المداخيل، وهو مستوى لم يرتفع بسبب المعدلات المنخفضة وإعادة التفاوض المستمر بشأن الديون العقارية .و يؤكد الاقتصاديالإقتصادي الأمريكي دافي روزينبرغ:"أنه من الصعب جدا تخيل أن ديون المستهلكين يمكن أن تتزايد أكثر، ومع ذلك فإن الطريقة الوحيدة لكي يستمر المستهلك في تنشيط الاقتصادالإقتصاد تكمن في مراكمة ديون جديدة", ويضيف"إذا وجدت اليوم فقاعة, فهي تحمل اسمإسم ديون".