فهرس الكتاب
ونظرا لخطورة مشكل العجز الأمريكي, فإن الدول الصناعية الكبرى اتفقت في اجتماعإجتماع الدوليين بدبي في 23و24 سبتمبر 2003على إيجادالماضي على إبجاد علاج غير مقنع يتمثل في استمرارإستمرار تخفيض قيمة الدولار, الوسيلة الوحيدة الممكنة التي تسهم في إعادة التوازن للتجارة الخارجية الأمريكية من خلال محاباة الشركات المحلية.و يقول جون سنو وكيل الخزانة الأمريكية:"إن الاقتصادالإقتصاد العالمي لا يمكن له أن ينجح إذا ركز العالم كله على الصادرات فقط.و يوجد اليوم تفاهم كبير من قبل الإقتصادات الكبيرة على وجوب التركيز على الطلب والقيام بإصلاحات تمكن أسواقها المحلية من أن تكون المحرك للنمو".
لاشك أن السلاح الوحيد لإجبار أوروبا وآسيا على بعث دينامكية لطلبها الداخلي يكمن في ترك الدولار يتحرك بحرية في أسواقها. ولكن أي انخفاضإنخفاض سريع في قيمة الدولار سوف يفضي إلى عرقلة الاستثماراتالإستثمارات اليابانية والصينية - المشترين الرئيسيين للسندات من الخزينة الفيدرالية للولايات المتحدة الأمريكية. وإذا حول هؤلاء الأخيرون وجهة هذه السندات، فإن هذا يعني ارتفاعإرتفاع معدلات الفائدة بصورة كبيرة على المدى الطويل في الولايات المتحدة الأمريكية, وتهديد جدي للاستهلاكللإستهلاك الأمريكي والنمو الاقتصاديالإقتصادي على مستوى العالم كله.
6 -قاطرة النمو الأمريكي تجر الاقتصادالإقتصاد العالمي:
يؤكد المحللون الاقتصاديونالإقتصاديون أن الولايات المتحدة الأمريكية هي الآن أمام فقاعة مالية اصطناعيةإصطناعية بالكامل وآفاق نمو اقتصاديإقتصادي مجنون. والسؤال الذي يطرح نفسه: هل ستتجنب أمريكا انفجارإنفجار الفقاعة المالية وتستفيد من تدفق النمو ؟