فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 101

? ويلزم منه تفضيل علي بن أبي طالب على النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - وإعطاء مهمة الإمامة دورا ومنزلة أهم من منزلة النبوة.

? فإن قلتم لا. تناقضتم. وإن أصريتم قلنا ما هذا الأهم الذي ما حكى الله عن أهميته شيئا ولا رسوله - صلى الله عليه وسلم - .

? ويلزم من قولهم أن الدين لا يكمل إلا بالإمامة أن الدين لا يكتمل بالنبوة.

? وبما أن الله تعالى لم يعلن عن أي نص صريح فيما بتعاق بالإمامة في كتاب ولا سنة فإنه يعلن عن اكتمال الدين من غير أن يكمله هو بنص صريح.

? فتكون منزلة النبوة أنقص من منزلة الامامة مع أن نبينا لم يفز بهذه الأفضلية على الخلق إلا بسبب النبوة.

? وهذا يلزم منه تفضيل علي على النبي. لأن الدين لم يكتمل بنبوة محمد وإنما بإمامة علي.

? كما يلزم من تصحيح الشيعة لحديث (علي خير البشر ومن أبى فقد كفر) الحكم على كل من فضل أنبياء الله على علي بن أبي طالب بالكفر.

فهل حقا مفضل الأنبياء على علي كافر بدين الله؟

سبب تفضيل الإمام على النبي

ودليل الشيعة على هذا التفضيل حديث موضوع وهو حديث (علماء أمتي أفضل من أنبياء بني اسرائيل) .

وهذا يلزم منه مساواة بني إسرائيل بعلي وبالتالي تفضيل علماء بني إسرائيل على الأنبياء فيكونون مشاركين لعلي في هذه الدرجة. والحديث لم يرد بلفظ أفضل وإنما بلفظ » علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل« وهو موضوع (سلسلة الضعيفة 466) .

ويحتجون بحديث (علي خير البشر ومن أبى فقد كفر) .

وهذه الرواية باطلة مع كثرة طرقها كذابيها عند الشيعة.

ويلزم منه الحكم بردة وكفر من أصر على تفضيل النبي على غير النبي.

ويلزم منه عدم حسن اختيار الله للأفضل. وعدم حسن اختيار الله لمنصب النبوة لكون منصب الإمامة أهم منها.

فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت