فهرس الكتاب
? ويحتج الشيعة بهذه الآية { فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةُ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ } (آل عمران61)
? يلزم على تفسير الرافضة أن يكون الرسول هو نفس الصحابة لقول الله تعالى (لكن الرسول والذين آمنوا معه جاهدوا بأموالهم وأنفسهم) وقوله (لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم) وقوله (لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم) .
? ويلزم من ادعاء المطابقة بين النبي وعلي مطابقة أنفس نصارى نجران. فتكون نفس كل نجراني من الوفد هي عين النفس الأخرى لقوله تعالى لهم (وأنفسكم) . وهذا سخف من القول لا يقوله إلا من اجتمع فيه المرض والجهل. فمعنى (وأنفسكم) يبطل المعنى الرافضي الباطل لكلمة (وأنفسنا) .
? والمعنى الصحيح للآية (أنفسنا وأنفسكم) أي أهل ملتنا وأهل ملتكم.
والله قال { فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على انفسكم } فيلزم من الآية أن تكون عائشة هي نفس النبي أو شخصية النبي الثانية كما زعمتم في علي.
لوازم تفضيل كربلاء على الكعبة
روى الشيعة أن النبي قال لعلي « أنت بمنزلة الكعبة تؤتى ولا تأتي» وهي رواية موضوعة (أنظر تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأحاديث الموضوعة للكناني1/399. وموسوعة الأحاديث الضعيفة والموضوعة11/370 حديث رقم29217) .
وزعم الشيعة أن الرواية مشهورة بل متواترة كما نص عليه أحمد المحمودي (المسترشد ص394 قاله المحمودي في هامش الكتاب) .
وهذا تناقض منهم فإن كربلاء عندهم أفضل من الكعبة. ويلزم من ذلك أن تصير كربلاء أفضل من علي.
لماذا لا تفضلون المدينة على كربلاء وفيها جسد الرسول
ها هي المدينة المنورة بها قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وجسده الشريف: فلماذا لا تقولون بتفضيل المدينة على كربلاء أولا؟
بل ولماذا لا تقولون بأفضلية المدينة على مكة وجرى التفاضل عندكم بين كربلاء وبين مكة؟