فهرس الكتاب
أم أن جسد الحسين رضي الله عنه هو خير من جسد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
وهنا يتبين للمنصف مدى فساد العقيدة الرافضية وما أكثر من اللوازم الفاسدة التي تنطوي عليها هذه العقيدة.
الفصل السادس
الشيعة ملزمون بتكفير النبي يونس
منكر ولاية علي عند الشيعة كافر، كما قد صرحوا به جهارا من غير تحفظ. فقد روى المجلسي عن جعفر الصادق أنه قال: « الجاحد لولاية علي كعابد وثن» (بحار الأنوار(27/181) .
ولهذا أكد المجلسي هذا اعتقادا فقال: « ومن لم يقبل الأئمة فليس بموحد بل هو مشرك وإن أظهر التوحيد» (بحار الأنوار99/143) .
وأكد ذلك الخوئي فقال «ومن أنكر واحدًا منهم جازت غيبته.. بل لا شك في كفرهم لأن إنكار الولاية والأئمة حتى الواحد منهم والاعتقاد بخلافة غيرهم.. يوجب الكفر والزندقة ..فإنه ينتج أي من لم يقبل عنكم لم يوحده بل هو مشرك بالله العظيم..» . ثم اعتبره ناصبيًا وشرًا من اليهود والنصارى، بل وأنجس من الكلب (مصباح الفقاهة1/324) وقال مثله محمد صادق الروحاني (منهاج الفقاهة2/13) .
لا ننسى أن يونس عند الشيعة معاقب عند الله لأنه بزعمهم قد حبسه الله في بطن الحوت لإنكاره ولاية علي بن أبي طالب ولم يخرجه حتى قبلها « (تفسير فرات 13 بحار الأنوار 26/333 بصائر الدرجات ص22) .
فقد قالوا: « حدثنا العباس بن معروف عن سعدان بن مسلم عن صباح المزني عن الحرث بن حصيره عن حبة العرنى قال قال امير المؤمنين عليه السلام ان الله عرض ولايتى على اهل السموات وعلى اهل الارض اقر بها من اقر وانكرها من انكر انكرها يونس فحبسه الله في بطن الحوت حتى اقر بها» (بصائر الدرجات ص96 تفسير فرات13 بحار الأنوار62/282 مدينة المعاجز2/35 هاشم البحراني تفسير الميزان71/170) .