فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 101

وهذا يلزم منه تكفير نبي الله عندهم لأن إنكار الإمامة عند الرافضة كفر. فيلزمهم الحكم على يونس عليه السلام بالكفر والشرك والزندقة، ولو مؤقتا بالفترة التي كان فيها منكرا منكرا ولاية علي بن أبي طالب.

وبمقتضى ذلك يصير النبي يونس في مذهب الرافضة كافرا. ويلزمهم الحكم على يونس عليه السلام بالكفر والشرك والزندقة، ولو مؤقتا بالفترة التي كان فيها منكرا منكرا ولاية علي بن أبي طالب.

من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية

? ولكن الشيعة ليس عندهم وسيلة اتصال يتصلون فيها بالمهدي ويأخذون عنه.

? وهم لا يعلمون عن المهدي شيئا. وهو نفسه يلزمه أن من اختبأ ولم يعرف حال زمان أمته فاختباؤه اختباء جاهلية.

? فهذا المهدي كلن هو سبب جاهليتنا. فلو كان حاضرا لتعلمنا منه ما يرفع عنا الجاهلية.

هل الشيعي يعرف إمام زمانه؟

? قال لي أحد الشيعة لو كنت تعرف المهدي سلام الله عليه لما تكلمت هكذا. فقلت له: ولكن: هل أنت تعرفه؟ فسكت ولم يستطع الجواب. وهذا السكوت ملزم له بأنه على جاهلية لأنه لا يعرف إمام زمانه. وهم يقولون بأنه لا يخلو زمان من إمام ومن لا يبايعه فهو ميت ميتة جاهلية. وهم يولدون ويموتون ولا يبايعون المهدي ولا يحتفظون له ولو بصورة شمسية.

? ويلزم من جهل زرارة بإمام زمانه أنه مات ميتة جاهلية. وكذلك كل الشيعة الذين انقسموا إلى ما يزيد على أربع عشرة فرقة بعد موت الإمام الحادي عشر.

? ولا ننسى أن الخوئي قال ما نصه « الروايات المتواترة الواصلة إلينا من طريق العامة والخاصة قد حددت الأئمة عليهم السلام بإثني عشر من ناحية العدد ولم تحددهم بأسمائهم عليهم السلام واحدا بعد واحد (صراط النجاة2/453 للخوئي وتعليقات التبريزي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت