فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 101

? قلت: حتى العدد قد تناقضوا فيه. فقد صحح السيستاني في فتاويه الرواية التالية « إني واثني عشر من ولدي وأنت يا علي زر الأرض - يعني أوتادها وجبالها - بنا أوتد الله الأرض أن تسيخ بأهلها، فإذا ذهب الإثنا عشر من ولدي ساخت الأرض بأهلها» (الكافي1/448) .

? ويلزم من قولهم عجل الله فرجه أنه في نظرهم أسير وسجين. فكيف يكون إماما من يعتقدون فيه أنه سجين؟

? كلذلك يلزم من قولهم (عجل الله فرجه) أنهم لم يبايعوه. فكيف يكونون قد بايعوه وهم يدعون الله له أن يزحزح عنه باب السرداب حتى يخرج. فيلزمهم أن يموتوا ميتة جاهلية لأنهم ماتوا وهم ينتظرون فرجه لو فرج الله عنه لأمكنهم مبايعته ومعرفته.

من بايع إماما باطلا كان كافرا

? يلزم مبايعة علي للخلفاء الثلاثة وتسمية أبنائهم بأسمائهم وتزويج ابنته لأحدهم إما مبالغة علي في الجبن وهو غير صحيح. أو أنه راض عنهم ويبطل به مذهب الرفض.

? ويلزم مبايعة الحسن والحسين لمعاوية أنهما كافرين لأنهما بايعا من ليس إماما معصوما.

? وقول علي « إنما الشورى للمهاجرين والأنصار» إبطال لأصل عقيدة الإمامة والوصاية.

? ويلزم من هذا تكفير علي بن أبي طالب لأنه رفض الإمامة. حيث قال للناس (دعوني والتمسوا غيري) لما انتخبوه للإمامة. السؤال:

ماذا لو قال إبراهيم حين قال الله له { إني جاعلك للناس إماما } (دعني يا رب والتمس غيري) أيليق به أن يقول ذلك؟ الجواب كلا. وكذلك قول علي هذا لا يليق به أبدا بل يلزم كفره بحسب الأصول الشيعية.

إمام منصوص عليه بزعمهم ويترك عقيدة الإمامة!!!

وقد رفض علي رضي الله عنه الخلافة لما عرضت عليه فقال » دعوني والتمسوا غيري فإني لكم وزيرا خير لكم مني أميرا «. وقال « ولعلي أسمعكم وأطوعكم لمن وليتموه أمركم، ولأن أكون لكم وزيرًا خيرًا من أن أكون عليكم أميرأ » (نهج البلاغة 181-182 مناقب آل أبي طالب1/378 بحار الأنوار32/8 و41/116) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت