فهرس الكتاب
وقال « والله ما كانت لي في الخلافة رغبة ولا في الولاية إربة. ولكنكم دعوتموني إليها وحملتموني عليها » (نهج البلاغة 322 الأمالي ص732 بحار الأنوار32/30) .
? يلزم من قول علي (دعوني والتمسوا غيري) الكفر. فإنه رفض ما أوجبه الله عليه.
? فإذا لزم من عدم تبليغ النبي أمر الله بشأن ولاية علي أن لا يكون قد بلغ الرسالة: فيلزم من عدم تنفيذ علي ما أنزل الله إلى النبي في شأن الإمامة أن يكون قد أنكر ما أنزله الله من أجله.
? فيلزم حينئذ وقوع علي في نوعين من الكفر.
? الأول: رفض تكليف الله له بالإمامة.
الثاني: مبايعته الجبت والطاغوت وأن يكون الأسمع والأطوع لهما من بين السامعين الطائعين.
يلزمهم أن الأئمة لم يعبدوا الله بل أشركوا به
زعم الشيعة أن الآية التالية نزلت في أئمة أهل البيت:
{ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا } [النور55] .
قالوا: عن أبي عبد الله في قوله تعالى: { ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم } قال: « هم الأئمة» (الكافي 1/150) .
والآية هنا تتضمن وعدا لا يتحقق إلا بتحقيق الشرطين المقترنين به، وهذان الشرطان هما: عبادة الله وحده وعدم شرك أحد معه.
فيلزم من مذهب الشيعة أن الأئمة أما أنهم عبدوا الله وحده لكن الله عجز عن الوفاء بوعده فأخلف وعده بعدم تمكينهم، وإما أن الأئمة لم يحققوا عبادة الله وحده من دون أن يشركوا به شيئا. فلهذا لم يتحقق ما وعد الله به.
بيعة الحسن لمعاوية بلا عذر تكفير له