فهرس الكتاب
حدثنا محمد بن على ماجيلويه، عن عمه محمد بن ابى القاسم، عن احمد ابن أبى عبد الله البرقى، عن ابيه عن ابن ابى عمير، عن أبان بن عثمان، عن أبان ابن تغلب عن عكرمة، عن ابن عباس قال: ذكرت الخلافة عند أمير المؤمنين علي ابن ابى طالب قال: « أما والله لقد تقمصها ابن ابى قحافة وانه ليعلم ان محلي منها محل القطب من الرحى ينحدر عني السيل ولا يرقى الي الطير» (نهج البلاغة ص30) .
وهذه الرواية هي التي بنوا عليها اعتقادهم باغتصاب أبي بكر للخلافة من علي. فتأمل!!!
ولكن كيف صححوها وعضوا عليها مع أن فيها عكرمة مولى ابن عباس؟؟؟
أليسوا قد اتهموه بالكذب والرشوة وسائر أنواع الجرح لأنه صرح بما يهدم مذهبهم وهو أن آية التطهير نزلت في نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - خاصة!!!
فإنه إذا صح قول عكرمة بطل مذهب الرفض حول آية التطهير بطل مذهب الرفض.
تناقض الرافضة في موقفهم من عكرمة
ولكننا الآن نجد الرافضة يتمسكون برواية الشقشقية ويصححونها مع أن روايها عكرمة عن ابن عباس!!!
والرواية كالتالي:
« ولقد تقمصها مني ابن أبي قحافة، وهو يعلم أن محلي منها محل القطب من الرحى» (نهج البلاغة) .
وفيها: محمد بن علي بن ماجيلوية: لا يوجد له توثيق صريح غير ترضي الصدوق عنه. وقد بين الخوئي أن الترضي لا يفيد التوثيق كما جاء في مقدمة كتابه معجم رجال الحديث, وقد ضعف الخوئي طريق الشيخ لأكثر من راوي لوجود هذا المهمل في الطريق له.
قال الكشي: « وهذا نحو ما يروي « لو اتخذت خليلا لاتخذت فلانا خليلا.. لم يوجب لعكرمة مدحا بل أوجب ضده» (معجم رجال الحديث21/177) .
وفيها: محمد الطالقاني: لا يوجد له توثيق وكل ما هناك ترضي الصدوق عليه وقد علق على هذه النقطة الخوئي. فهذه الرواية دلالة واضحة على تشيع محمد بن إبراهيم وحسن عقيدته، وأما وثاقته فهي لم تثبت، وليس في ترضي الصدوق عليه دلالة على الحسن فضلا عن الوثاقة» ( معجم رجال الحديث51/231) .