فهرس الكتاب
فيلزمهم: إذا كان معنى (إنما وليكم) أي: (إنما إمامكم) أن يكون الله هو الإمام الأول، والنبي هو الإمام الثاني ثم يكون علي هو الإمام الثالث.
فهل يوجد في الكون عاقل يصف الله بأنه إمام يؤم الناس في ويطبق فيهم الأحكام الشرعية.
فهل الله كذلك يا أصحاب ابعقول؟
ثم إذا كان المفهوم من الآية (ويؤتون الزكاة) بمعنى إيتاء الزكاة في أثناء حال الركوع:
لزم أيضا من هذا الفهم أن نقيم الصلاة بعد الركوع لا قبله. لكون إقام الصلاة ورد في الآية (وهم راكعون) يعني أثناء الركوع.
فلا تقام الصلاة إلا بعد حال الركوع.
المهدي مسئول عن كل جريمة تكون في ظل إمامته
قال الشيعة: يزيد قتل الحسين. قلنا هذا غير صحيح.
قالوا: إن القتل وقع في خلافته فهو مسئول في ظل خلافته عن كل ما يقع وبالتالي لا بد أن يكون قد أصدر الأمر بالقتل.
فقلنا أين الدليل على أنه أصدر الأمر بقتل الحسين؟
قالوا: ألم يقتل الحسين في ظل خلافته؟ قلنا نعم. قالوا فهذا هو الدليل.
قلنا: أليس المهدي إماما عندكم وإمامته نافذة؟ قالوا نعم.
قلنا: إذن يلزمكم في ظل خلافة المهدي المختفي مثل ما الزمتمونا به في يزيد.
فقد احتل التتار العراق في عهد المهدي.
بل يلزم المهدي أن يخرج من غيبته بعد أن قدم له التتار خدمة حيث خلصوه من الدولة العباسية التي كانت تبحث عنه لقتله.
وتأتي الأحداث الجسام لتثبت للرافضة أنه لا مهدي وإلا لخرج. لكن الرافضة لا يريدون أن يعقولا ولا يتدبروا.
يلزم من إثبات جريمة يزيد إثبات شخصية ابن سبأ
ثم أخذ الرافضة يسعون إلى إلزامنا بما تحويه كتب التاريخ من جرائم منسوبة إلى يزيد بن معاوية بن أبي سفيان بما لم يثبت عندنا سندا. كأكذوبة استباح يزيد للمدينة ثلاثة أيام وسبي نسائها وأنه نذر أن يشرب الخمرة على ظهر الكعبة.. الخ.
ويغضبون إذا رفضنا هذه الحوادث التي يذكرها مؤرخون شيعة. أو بعض كتب التاريخ عندنا تارة بسند ضعيف وتارة بغير سند أصلا.