فهرس الكتاب
إن هذا هو ما رواه الشيعة أيضا بألفاظ مقاربة لهذا اللفظ (الكافي5/332 نهج البلاغة1/119 وسائل الشيعة14/30) .
لا تستوي أم المؤمنين وأم المتعة
لقد قدر الله بقدره الأزلي أن يجعل من لم يقبل عائشة أم المؤمنين أن تكون أمه من المتعة.
وقد ابتلى الله من رفض أمومة الشرف بأمومة المتعة التي اعترفوا بأنها عار وذل يناقضان الشرف.
يلزمكم أن المتمع بها ليست من أهل الشرف
قال الطوسي « واما ما رواه أحمد بن محمد عن ابى الحسن عن بعض اصحابنا يرفعه إلى ابي عبد الله عليه السلام قال: لا تتمتع بالمؤمنة فتذلها. فهذا حديث مقطوع الاسناد شاذ، ويحتمل ان يكون المراد به إذا كانت المرأة من اهل بيت الشرف فانه لا يجوز التمتع بها لما يلحق اهلها من العار ويلحقها هي من الذل ويكون ذلك مكروها دون ان يكون محظورا» (تهذيب الأحكام للطوسي7/253) .
دعك من الرواية التي ضعفوها ولكن: تدبر هذا الاعتراف عند التعليق بما يؤول إليه التمتع من العار الذل.
لوازم الطعن في عائشة
? ويلزم من تزوج النبي من عائشة وقد كانت في سن التاسعة ولم تكن قد كفرت بعد أن يكون الرسول قد رضي بالكفر في بيته.
? وهل كان تزوح النبي من عائشة مع علمه بما سوف يكون من كفرها بناء على ما تعتقدونه فيه من أنه يعلم الغيب؟ هل تزوجها مع علمه بأنها سوف تكون كافرة؟
? من يقبل بالزواج من الكافرة وهو يعلم أنها سوف تكون كافرة فهل يصح أن يكون نبيا؟
? إن ارتضاء النبي بالزواج ممن زعمتم من سوء خلقها وكذبها عليه هو إثبات للتناقض بين أمره وفعله. وذلك أن هذا النبي الكريم قد أمرنا أن نختار الزوجة الصالحة، ثم هو يختار غير الصالحة مع علمه بالغيب.
? فهذه العقيدة تلزم النبي بالتناقض حيث أمرنا أن نختار الزوجة الصالحة ثم يختار هو الكافرة.
النبي يستكثر من الشر فيمسه السوء
قال تعالى { وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ } (الأعراف188) .