فهرس الكتاب
وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (البقرة146) .
وكذلك قوله تعالى:
{ إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ الَّلاعِنُونَ } (البقرة159) .
وكذلك تشبهونهم باليهود الذين كانوا يجمعون بين كتمان الحق ولبسه بالاطل كما في قوله تعالى: { يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ } (البقرة71) .
وهكذا نجد لوازم يقف وراء هذه العاطفة الخداعة وادعاء الحرمان والظلم اتهام الأئمة بالكتمان المتوعد عليه في القرآن باللعن.
ولهذا نجد الشيعة يتساءلون هذه التساؤل: كيف يمكن الجمع بين هذا الحديث وبين أحوال الأئمة على التقية.
ولقد وجهوا مثل هذه الأسئلة إلى شيخهم التبريزي:
سؤال رقم 1560: كيف يمكن الجمع بين ما ذكروه عليهم السلام من أن أفضل الجهاد كلمة حق تقال عند سلطان جائر إضافة إلى سيرة أصحابهم عليهم السلام كحجر بن عدي، وسعيد بن جبير وغيرهم، وبين أحاديث التقية؟
فأجاب التبريزي:
« لا منافاة بين المقامين لان قولهم عليهم السلام ( أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر) في موارد إذا كان تركها يوجب محو الحق ومحق الدين كما في مورد الخلافة، وأما التقية فهي في موارد يكون الضرر متوجها إلى نفس الشخص، أو إلى بعض المؤمنين، ولا يؤثر ذلك في محق الدين، والتقييد الموجود في قولهم عليهم السلام (أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر) قرينة على ذلك» (كتاب صراط النجاة) .
ويلزم من مبايعة الكافر الكفر. كما نص الشيعة في كتبهم أن من تولى أبا بكر وعمر فهو كافر (بحار الأنوار30/384 69/137 مستدرك الوسائل18/178) .
كيف تفضلون الإمام الكاتم على النبي المبلغ
وأنتم قد فضلتم الإمام على النبي.