فهرس الكتاب
غير أن أئمتكم يكتمون الحق ويخدعون الناس فتاوى على التقية تجعل الحرام حلالا والحلال حراما. وتلبس على الناس دينهم.
لكننا نجد النبي يبلغ كل ما أنزله الله إليه من غير أن يقصر في التبليغ.
لماذا لم يقتد الإمام بالنبي في التبليغ؟
فيلزم تقصير علي والأئمة في التبليغ واستخدام فنون التقية التي تلبس على الناس دينهم أن تكون مرتبة النبي فوق الإمام ولا شك لأن النبي ما داهن ولا كتم ولا اتقى بينما الإمام فعل ذلك.
والآن يجدر بنا أن نسأل الشيعة السؤال التالي:
ما هو هذا العلم الذي أخذتموه عن أهل البيت؟
أخذتم عنهم قرآنا غائبا وفتاوى على التقية؟
هل هذا إلا مذهب اليهود الذين وصفهم الله بأنهم يلبسون الحق بالباطل ويكتمون الحق؟؟؟
ويلزم من هذا الطعن بأهل البيت. قال تعالى { إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ 159 } .
ففتاوى التقية هي لبس الحق بالباطل. وكتم الحق متمثل في قولهم القرآن الكامل مع الإمام المهدي وأن الأئمة كانوا يقرأون القرآن على خلاف ما كان يقرأ الناس.
قال الإمام معناه قال الله
وعند الشيعة إذا قال القائل: « قال الإمام» . فهو عندهم بمنزلة « قال الله» .
فقد صرحوا بأن قول الأئمة هو نفسه قول الله (التوحيد ص122 للصدوق نور البراهين1/32) .
لأنهم يعتقدون « أن حديث كل واحد من الأئمة الطاهرين قول الله عز وجل، ولا اختلاف في أقوالهم كما لا اختلاف في قوله تعالى» (شرح المازندراني على الكافي2/226) .
والسنة عندهم هي: « كل ما يصدر عن المعصوم من قول أو فعل أو تقرير» (الأصول العامة للفقه المقارن ص: 122 محمد تقي الحكيم) .
فصار قول الإمام هو قول الله وقول الرسول - صلى الله عليه وسلم - .