فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 101

والإمام هو السنة. ليس بمعنى أنه تلقى السنة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - . لا أنهم تلقوا السنة عن رسول الله. بل لأنهم هم أنفسهم السنة.

وكلامهم هو عين كلام الله. ولا ننسى أن القرآن بدونهم أخرس.

فإن القرآن صامت، ولكن الإمام هو القرآن الناطق.

ولهذا فقد رووا عن أبي عبد الله أنه قال « الراد علينا كالراد على الله والرد علينا على حد الشرك بالله» (تهذيب الأصول3/147 للخميني بحار الأنوار1/192 و101/262) .

لكن الشيعة رووا عن الأئمة أقوالا كثيرة مخالفة للصواب وحملوها على التقية. فهل يتكلم الله على التقية؟

يلزمهم أن ربنا يتكلم على التقية!!

قالوا: إن كلام المعصوم هو كلام الله.

فيلزم أن يتكلم الله على التقية، لأنهم يقولون دائما في كل قول للإمام يتعارض مع تركيبات المذهب: « هذا القول من إمامنا (ع) محمول على التقية» .

فيلزم أن يكون كلام الإمام - الذي هو كلام الله - محمول على التقية.

وكلام المعصوم منذ ولادته هو كلام الله عندهم.

فيلزم أن يكون قول الامام وهو طفل صغير (واع واع) هو كلام الله.

لوازم استعمال الأئمة للتقية

? ويلزم من كثرة استعمال الأئمة التقية حتى في فتاويهم وصفهم بالجبن والخسة وخداع الناس وترك النصيحة وتبرئة الذمة. لا سيما وأن الفتاوى على التقية لم يثبت معها إكراه أحد من الناس لهم عليها.

? والدليل قول فقهاء الشيعة في فتاوى التقية: هذا محمول على التقية.

? وهذا يعني أن الإكراه محتمل وليس بمتيقن.

? وهذه الفتاوى التي تخدع الناس فيظنون حرمة الحلال وحل الحرام لمجرد حرص الإمام على نفسه. ألم يرو الشيعة عن جعفر أنه كان يذكر وصية أبيه له قائلا « قم بالحق ولا تعرض لما نابك» (وسائل الشيعة8/430 الاختصاص ص230 بحار الأنوار71/296) ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت