فهرس الكتاب
? إن التقية من أضعف الإيمان، وأنتم تصفون الإئمة بأعلى الإيمان وأقواه. ونسبة أضعف الإيمان لهم دائما بما جعل يصدرون آلاف الفتاوى على خلاف الحق يجعلهم في أضعف مراتب الإيمان. فهل يمدح الشيعة أئمتهم أم يطعنون بهم.
فهل مصلحة الإمام الشخصية أهم من مصالح الملايين في معرفة الحلال والحرام بدون تقية. أين مجاهدة الباطل والتبرؤ منه وعدم مجاراته والصراع من أجل الحق والحرص على الثبات عليه؟
يلزم الفتاوى على التقية والاختفاء الجبن ونفي العلم بالغيب
ولماذا يفتي الإمام على التقية؟ ألخوف من مكروه يتوقعه؟
لكنه بعلم الغيب الذي عنده لا بد أن يعلم أن هذا المكروه لن يقع لأنه لم يقع.
فلماذا الفتاوى على التقية؟
وقد كثرت ملاحقة الناس لأنبيائهم قتلا وتهديدا ولكنهم لم يقلبوا الباطل حقا خوفا على حياتهم.
فهذا نوح يقول لقومه { يَا قَوْمِ إِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُم مَّقَامِي وَتَذْكِيرِي بِآيَاتِ اللّهِ فَعَلَى اللّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُواْ أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءكُمْ ثُمَّ لاَ يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُواْ إِلَيَّ وَلاَ تُنظِرُونِ } (يونس71) .
وربنا يأمر النبي محمدا - صلى الله عليه وسلم - بأن يجهر بالحق ولا يبالي. فيقول { َاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ } (الحجر94) .
فيلزمكم أن الأئمة لا يستحقون أن يكونوا أئمة لأنهم يقلبون الحرام حلالا وبالعكس ويخدعون الناس بالفتاوى الباطلة التي لا يقدر علماؤكم على التأكيد على أنها تقية إلا بالاحتمالات السمجة كأن يقولوا من هذه العبارة التي ملأت كتبهم (وهذا من الإمام محمول على التقية) . هكذا بظن وخرص وتخمين.
وبهذا يضيع الحق ويضل الناس بسبب مصلحة الإمام الشخصية.
ومثل هذا أعزكم الله لا يجوز أن يكون إماما.
يلزم الإمام الانتحار
روى الشيعة عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا أنه قال: