فهرس الكتاب
للإمام علامات: .. يرى من خلفه كما يرى من أمامه» (الكافي1/319) . ولأن « للأئمة علم ما كان وعلم ما يكون ولا يخفى عليهم شيء ويحييون ويميتون» (الكافي 1/426) .
? فيلزم من موت علي بن أبي طالب رضي الله عنه على يد ابن ملجم ان يكون مات منتحرا. لأنه يعلم الغيب وما سوف يكون في المستقبل، وهو يرى من خلفه أثناء نظره إلى الأمام. ومع ذلك جاء طائعا مختار ملبيا لطلب ابن ملجم أن يمكنه من رقبته. فمات علي غيلة من الخلف وهو ذاهب إلى صلاة الفجر.
? ويلزم من قتل الحسين في كربلاء أن يكون قد تعمد المجيء من اجل ان يموت منتحرا ورضي أن يسلمهم رقبته في المكان الذي ظن أن الناس سوف يبايعونه فيه.
? ويلزم من موت الحسن بالسم الذي وضعه له معاوية بزعمكم أن يكون رضي بالانتحار.
الفصل الثاني عشر
يلزم التناقض الصارخ ومشابهة النصارى
الأئمة عند الشيعة أصحاب قوى خارقة. يعلمون الغيب. والكون تحت سيطرتهم، بل وجميع ذرات هذا الكون تحت قدرتهم. ولولا الإمام لساخت الأرض بأهلها. بل وتخضع الأكوان كلها لسيطرتهم.
لهم معجزات وكرامات عظيمة. منها أنهم يخلقوا.
ويمكن لعلي وهو بالكوفة أن ينتف لحية معاوية وهو بالشام كما رووا في ذلك رواية طريفة من طرائفهم.
فقد روى المجلسي عن ميثم أن عليا « أشار بيده إلى الجو، فأقبلت غمامة وعلت سحابة وسمعنا منها نداء يقول: السلام عليك يا أمير المؤمنين ويا سيد الوصيين ويا إمام المتقين ويا غياث المستغيثين ويا كنز المساكين ومعدن الراغبين. ثم أشار إلى السحابة فدنت! قال ميثم: فرأيت الناس كلهم قد أخذتهم السكرة، فرفع رجله وركب السحابة وقال لعمار: اركب معي وقل (بسم الله مجريها ومرسيها) فركب عمار وغابا عن أعيننا، فلما كان بعد ساعة أقبلت سحابة حتى أظلت جامع الكوفة.