فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 101

فعن إسماعيل بن علية عن أبي سفيان بن العلاء المازني عن ابن أبي عتيق قال: قالت عائشة: إذا مر ابن عمر فأرونيه. فلما مر بها قيل لها هذا ابن عمر فقالت: يا أبا عبد الرحمن ما منعك أن تنهاني عن مسيري؟ قال رأيت رجلا قد غلب عليك يعني ابن الزبير» (الاستيعاب لابن عبد البر3/910 سير أعلام النبلاء2/93 و3/211 نصب الراية للزيلعي4/69) .

فهي لم تخرج طلبا للمتعة كما تفعل نساء الشيعة ومع ذلك لا ينكر عليهن أحد.

وهي لم تخرج لمجرد طلب حظ دنيوي لا نحرمه، وإنما خرجت لتحقيق هدف عظيم وهو الحث على الصلح بين المسلمين. وكانت إذا سئلت عن سبب خروجها تقول:

« إن الغوغاء ونزاع القبائل فعلوا ما فعلوا فخرجت في المسلمين أعلمهم بذلك وبالذي فيه الناس وراءنا وما ينبغي من إصلاح هذا الأمر. ثم قرأت { لا خير في كثير من نجواهم } (تاريخ خليفة بن خياط2/609 الكامل في التاريخ3/104 البداية والنهاية7/232) .

يلزم أن عليا تزوج بنت أخيه فاطمة من الرضاعة

يدعي الشيعة الذين يقدمون العقل على النقل في أمور دينهم أن أبا طلب كان بمنزلة حليمة السعدية مرضعة النبي - صلى الله عليه وسلم - . وأنه كان يلقمه ثديه ليرضع الحليب منه.

وإليكم هذه الرواية التي وثقها الرافضة وهي كالتالي:

عن أبي عبد الله قال » لما ولد النبي - صلى الله عليه وسلم - مكث أياما ليس له لبن. فألقاه أبو طالب على ثدي نفسه. فأنزل الله فيه لبنا فرضع منه أياما حتى وقع أبو طالب على حليمة السعدية فدفعه إليها« (الكافي 1/373 كتاب الحجة. باب مولد النبي - صلى الله عليه وسلم - ووفاته) .

ويلزم من هذه الرواية الموثقة عند القوم أن يصير علي رضي الله عنه متزوجا من ابنة أخيه. لأنه بإرضاع عمه أبي طالب له تصير فاطمة ابنة أخيه في الرضاعة. فإن أبا طالب هو عم النبي - صلى الله عليه وسلم - .

بل يلزم أن تصير فاطمة ابنة لعلي بن أبي طالب في نفس الوقت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت