فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 101

ولعلكم تلاحظون أيضا أن الشيعة لم يثنوا علي علي بمثل ما أثنوا على عمر بن عبد العزيز لأن الواقع أن عليا لم يخالف الخلفاء الثلاثة في عملهم بها. ولم يعطها أهل البيت، مما يلزمكم أن عمر بن عبد العزيز أفضل في هذا الموقف من علي بن أبي طالب.

بل وفي هذه الرواية التي تلقفها الرافضة بدون تدبر ما هو حجة عليهم.

فإنها صريحة في أن أبا بكر لم يأخذ أرض فدك لنفسه وإنما عمل فيها بما كان يعمل فيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . وصريحة في أن عمر بن عبد العزيز وافقه تماما في هذا العمل. فما الفرق الذي وجده الرافضة بين أبي بكر وبين عمر بن عبد العزيز؟؟؟

هل كفى الله فاطمة القتال بعلي

زعم الشيعة أن عبد الله بن مسعود كان يقرأ (وكفى الله المؤمنين القتال بعلي بن أبي طالب) .

ونسأل: هل كفى الله فاطمة - وهي من المؤمنين - بعلي يوم أن كسر عمر بزعمكم - ضلعها وأسقط جنينها؟ وهل ناضل من أجل أرض فدك ليعطيها لفاطمة؟

وكيف يكفي الله المؤمنين القتال بعلي ولا يكفي فاطمة من ضرب عمر لها بزعمكم؟

أيكفي المؤمنين بعلي ولا يكفي فاطمة به وهي أولى من يحمي ويقاتل عن؟

أما الحديث ففيه الفضل بن القاسم قال الحافظ الذهبي في ميزان الاعتدال « لا أعرفه» . وفيه عباد بن يعقوب شيعي صدوق (ميزان الاعتدال4/45) وأورد الرواية الحافظ ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق42/360).).

العبوس لا يليق بأصحاب الأخلاق العالية

إدعى الشيعة أن الأعمى جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ولكن العابس كان عثمان بن عفان وليس الرسول.

ولكن: كيف يقول الله للعابس { وأما من جاءك يسعى وهو يخشى فأنت عنه تلهى } ؟

وكيف يقول { أما من استغنى فأنت له تصدى }

وهل كان عثمان يتصدى لأكابر قريش ليدعوهم إلى الله أم كان النبي هو الداعي لهم؟

لئن قالوا نعم لقد صارت الآية تزكية لعثمان ولكن مع تنبيه وإرشاد له لدعوة أفضل إلى الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت