فهرس الكتاب
لكن عثمان عندكم من جملة من ارتدوا وانقلبوا على أعقابهم بعد موت النبي.
الفضيحة الكبرى: علي عبوس بإسناد صحيح
وقد زعموا أن هذا لا يليق بمن وصفه الله بأنه على خلق عظيم. والعبوس لا يليق به. ولكن هل يليق عندهم أن يكون علي عبوسا؟
انظر كيف سوف يفتحون على أنفسهم الآن بابا يعرضهم لترك الدين وانتقاد القرآن بل والطعن في أخلاق علي بن أبي طالب.
فقد رووا في كتاب الكافي (1/401) بإسناد جعلوه معتبرا بل كالمتواتر أن علي بن أبي طالب رأى رجلا فعبس في وجهه.
فانظر إلى المذهب الباطل كيف تغشاه الثغرات ثغرة تلو الثغرة.
فقد عجزوا عن إيجاد إسناد ولو ضعيف في عبوس عثمان، ولكن استطاعوا أن يجدوا إسنادا يصححون فيه العبوس إلى علي بن أبي طالب.
ضربة علي يوم الخندق أفضل من عبادة الثقلين.
هذا حديث مكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم ولا أصل له، ولم أجده في شيء من كتب السنة بالرغم من ادعاء نعمة الله الجزائري أنه متواتر (الأنوار النعمانية1/52) .
وفي رواية « قتل علي لعمرو بن عبد ود أفضل من عبادة الثقلين» . ومن جرأة الشيعة وتهورهم وصف الروايات المؤيدة لمذهبهم بأنها متواترة وهو كذب.
ولكن مهلا يا قوم: أين ضربة علي يوم باب فاطمة؟
وإذا كان قد سكت بزعم القوم عن الدفاع فاطمة لما كسروا ضلعها وأحرقوا بيتها وأسقطوا جنينها.
فنسأل بعد هذا: ألا يلزم أن يكون علي قد ارتكب ذنبا هو أسوأ من ذنوب الثقلين بتركه فاطمة تواجه الرجال فتارة هي التي تطالب بالأرض وتارة هي التي تفتح الباب ولا نرى لعلي دورا في هذه الأحداث؟
لعل هذا يكشف الثغرات والطعون التي يفتحها المذهب على أهل البيت وخاصة ضد علي!!!
أليس الدفاع عن عرض فاطمة من عبادة الثقلين؟
فلماذا عجز علي عن أداء هذه العبادة؟
وأعجب أين هذه الضربة لسيف الله الغالب كما يقول الشيعة وهو الذي بايع الخلفاء تقية وسمى أبناءه بأسماء الخلفاء الثلاثة تقية وزوج ابنته أم كلثوم لعمر بن الخطاب تقية.