فهرس الكتاب
هل هذا علي الكريم الشجاع الذي تركه النبي في فراشه كحجة على من زعموا أنه جبان يسخدم التقية لشدة خوفه؟!!!
يلزم عليا تضييع حق الثقل الأصغر
فيلزمهم أن عليا لم يقم بحق الثقل الأصغر بل تركه عرضة للإهانة والظلم والضرب وكسر الضلع!
ولا يكون العتب حينئذ علي أبي بكر أنه لم يعط فدك لفاطمة وإنما العتب على علي. فإن له الربع وللحسن والحسين نصيب منها.
المجوسي بابا شجاع فيلزمكم أن عليا بابا جبان
ويلزم من وصف الرافضة أبا لؤلؤة المجوسي (بابا شجاع) لأنه تجرأ على قتل عمر أن يكون علي بن أبي طالب جبانا لأنهم لم يجترئ على فعل ما فعل أبو لؤلؤة المجوسي.
وقد لوحظ تهرب الشيعة من الثناء على أبي لؤلؤة المجوسي، بالرغم من جعل قبره في إيران عيدا وقربة يتقربون بها إلى الله.
ولكن كيف يهربون وإلى أين يهربون وقد أطلق عليه علماؤهم اسم « بابا شجاع الدين» (أنظر الكنى والألقاب لعباس القمي2/55) .
وهل مسئولية تشييد قبر هذا المجوسي على عاتق إيران كما يصوره بعض مشايخ الرافضة؟ أم أن إيران طبقت ما ورد في كتب التشيع من فضائل زيارة قبر هذا المجوسي وجعله موضعا للبركة وجعلوا يوم قتله لعمر عيدا من أعيادهم؟!!
ألم يعتبر مشايخ الشيعة يوم مقتل عمر رضي الله عنه بيد هذا المجوسي عيدًا من أعيادهم، حتى ساق شيخهم الجزائري روايات لهم في ذلك (الأنوار النعمانية: 1/108) .
أليسوا يعظمون يوم النيروز كما كان المجوس وعبدة النار يعظمونه؟ (الأعلمي / مقتبس الأثر: 29/202-203) . مع اعترافهم بأن يوم النيروز من أعياد الفرس (بحار الأنوار: 48/108) .
ألم يورد المجلسي بابا في فضائل يوم النيروز بعنوان « باب عمل يوم النيروز» (بحار الأنوار98/419) .
ألم يقرؤا ما جاء في فضائل وأعمال يوم النيروز كما في ( وسائل الشيعة، باب استحباب صوم يوم النيروز والغسل فيه، ولبس أنظف الثياب والطيب7/346) .