فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 101

ألم يرو الشيعة الروايات عن الحسن العسكري والتي مفادها أن للشيعة خمسة أعياد هي: الفكر والأضحى والغدير والجمعة ويوم مقتل عمر.

وهذا العيد عيد قتل عمر هو أفضلها (الصراط المستقيم للبياضي 3/29 الأنوار النعمانية 1/108-111 فصل الخطاب للطبرسي 219)

ويصفون قاتل عمر أبا لؤلؤة المجوسي بـ (بابا شجاع الدين) (الكنى والألقاب لعباس القمي 1/147 ) . وهو ما حكاه عنهم ابن تيمية في منهاج السنة (6/370) .

الفصل الثالث عشر

الصحابة حرفوه: ولهذا حق للكفار أن يرفضوه!!

? يلزم من اعتقاد الشيعة بأن الصحابة حرفوا القرآن وحذفوا منه الآيات الدالة على ولاية أهل البيت أن الله لم يحفظ كتابه. وهذا تكذيب صريح لكتاب الله.

? وهم قد صححوا نسبة هذا القول الكفري إلى الأئمة. فقد صحح المجلسي رواية الكافي أن القرآن الذي نزل به جبريل على محمد سبع عشرة ألف آية وزعموا أنه متواتر عنهم. والذي بين أيدينا لا يزيد على الستة آلاف ومئتي آية.

? فإما أن يلزم من هذا كفر الأئمة إن صح عنهم. وإما أن يلزم كفر من زعموا صحة نسبة القول بالتحريف إليهم.

ويلزم منه رفع الثقة بكتاب الله. وتصحيح قول النصارى واليهود أن قرآننا محرف. وهنا مدخل خطير فتحه الشيعة لكل عدو للمسلمين.

يلزمهم أن عليا محرف للقرآن

إلزام الكوراني باتهام علي بتهمة التحريف والتلاعب بكتاب الله

وبينما يدعي الكوراني أن المسلمين لم يوافقوا عمر على قراءة (فامضوا إلى ذكر الله) بدل (فاسعوا إلى ذكر الله) حتى اتهم عمر بالتلاعب وتحريف مراد الله (أنظر الانتصار3/29) .

نجد المفيد يروي عن علي أن قراءة (فامضوا) هي القراءة الصحيحة وأن قراءة (فاسعوا) هي القراءة المحرفة:

قال المفيد « قرأ جابر { يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلوة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله } فقال علي عليه السلام: مه يا جابر كيف قرأت؟

قال: قلت: يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلوة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت