فهرس الكتاب
قال: هذا تحريف يا جابر.
قال: قلت: فكيف أقرأ جعلني الله فداك؟
فقال: تقرأ هكذا { يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلوة من يوم الجمعة فامضوا إلى ذكر الله } هكذا نزلت يا جابر» (بحار الأنوار68/277 الاختصاص ص 129 للشيخ المفيد) .
فماذان يقول الشيعة في هذا والقرآن الذي بين أيدينا اليوم يتضمن لفظ (فاسعوا) بينما هي محرفة عند علي كما أفادته الروايات الشيعية؟
فيلزم الكوراني اتهام علي بتبني الآية المحرفة.
إلزام آخر مشابه لما سبق
ويرى الخوئي أن نسخ التلاوة يستلزم القول بتحريف القرآن. فيقول بالحرف الواحد:
» إن القول بنسخ التلاوة هو بعينه القول بالتحريف وعليه فاشتهار القول بوقوع النسخ في التلاوة عند علماء أهل السنة يستلزم اشتهار القول بالتحريف« (البيان ص219) .
قلت: بل يلزم من هذا أن يحكم الخوئي بتكفير علي بن أبي طالب لأن النسخ عنده تحريف.
وقد قال علي « وأن القرآن معلوم في السنة نسخه» (نهج البلاغة ص26) .
فيلزم منه اتهام سيدنا علي بالتحريف لأنه أقر بنسخ السنة للقرآن والنسخ عند الخوئي تحريف.
ويلزم منه اتهام سلف الخوئي بالتحريف لأنهم صرحوا بمشروعية نسخ القرآن بالسنة ونسخ التلاوة.
قال المفيد « اتفق العلماء على جواز نسخ التلاوة دون الحكم وبالعكس ونسخهما معا خلافا لطائفة شاذة من المعتزلة» (أوائل المقالات ص219) .
توثيق الشيعة لمعتقدي تحريف القرآن
وثق الشيعة بالإجماع علي بن ابراهيم القمي والكليني وجابر الجعفي والنوري الطبرسي وكل هؤلاء معتقدون بتحريف القرآن.
قال الكاشاني في تفسير الصافي (1/47) « وأما اعتقاد الكليني طاب ثراه أنه كان يعتقد التحريف والنقصان في القرآن لأنه كان روى روايات في هذا المعنى في كتابه الكافي ولم يتعرض لقدح فيها مع أنه ذكر في أول الكتاب أنه كان يثق بما رواه فيه.
أضاف قائلا:
« وكذلك أستاذه علي ابن ابراهيم القمي فإن تفسيره مملوء منه » أي مملوء من التحريف ولذلك يقول القمي في تفسيره: