فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 101

فإن الرواية كما سوف تقرأها تدل على أنها المرجع عند الاختلاف على آية من آيات القرآن.

مصحف فاطمة مرجع عند ملاحظة النقص في القرآن

ولك أن تتدبر هذه الرواية:

عن جعفر الصادق رضي الله عنه أنه قال: « وإن عندنا لمصحف فاطمة، والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد » (الكافي 1/184 كتاب الحجة) وهو طعن في فاطمة بأنها كان عندها قرآن عند مقارنته بقرآننا لا نجد فيه ما يشبهه ولا حرف واحد.

وهذا هو المفهوم من نبرة التحدي في هذه العبارة. ويلزم منه اتهام إما لفاطمة بأنها كانت تقرأ غير قرآننا وإما أن قرآننا خلاف الصحيح.

ولزيادة التأكيد على أنهم يعنون بذلك قرآن فاطمة تلك الرواية التي نجدها عند الكليني:

« عن جعفر الصادق أنه قرأ هذه الآية هكذا: { سأل سائل بعذاب واقع للكافرين ( بولاية علي ) ليس له دافع من الله ذي المعارج } فقيل له: إنا لا نقرؤها هكذا، فقال: هكذا والله نزل بها جبرئيل على محمد ( صلى الله عليه وآله ) وهكذا هو والله مثبت في مصحف فاطمة» (الكافي8/57-58 بحار الأنوار(بحار الأنوار35/324 و37/176 التفسير الصافي للكاشاني5/224 تفسير نور الثقلين2/531 و5/412 مدينة المعاجز لهاشم البحراني2/266) .

وقد روى المجلسي أن جعفر الصادق قرأ قوله تعالى { يا ويلتى ليتني لم اتخذ فلانا خليلا } ثم قال: « وإنما هي في مصحف فاطمة يا ويلتي ليتني لم اتخذ الثاني خليلا» (بحار الأنوار للمجلسي30/245) . يعني أن عمر ندم على اتخاذ أبي بكر خليلا.

دليل آخر نجده في هذه الرواية الخطيرة التي تجعل القرآن الذي بين أيدينا يختلف عن القرآن الذي جمعه علي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت