ثم يستعيذ ويقرأ الفاتحة وسورة (( ق ) )أو سورة (( سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى ) )، ثم يكمل الركعة ثم يقوم من الركعة الأولى مكبرًا، ثم يكبر خمسًا بعد أن يستتم قائمًا، ثم يقرأ الفاتحة وسورة اقتربت أو سورة الغاشية.
وله ان يرفع يديه عند التكبيرات أو لا للخلاف في ذلك , ولايقول بين التكبيرات شيئا.
فإذا سلم الإمام قام فاستقبل الناس وخطبهم بما يناسب الحال، فإن كان في عيد الفطر أمرهم بالصدقة والتقوى وذكرهم بالله , وإن كان في الأضحى بين لهم أحكام الأضحية وامرهم بالصدقة والتقوى وذكرهم بالله.
ثم يمضي الى النساء، وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: (( قام النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الفطر فصلى فبدأ بالصلاة، ثم خطب، فلما فرغ نزل فأتى النساء، فذكرهن وهو يتوكأ على يد بلال، وبلال باسط ثوبه يلقي فيه النساء الصدقة ) )البخاري.
وخطبة العيد تبدأ بالحمد , ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه بدأها بالتكبير قط , ولكن يتخللها التكبير والصحيح أنها خطبة واحدة لااثنتان , ودلت السنة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يخطب يوم العيد على مكان مرتفع , ورخّص النبي - صلى الله عليه وسلم - لمن شهد العيد أن يجلس للخطبة، وأن يذهب؛ لحديث عبد الله بن السائب - رضي الله عنه - قال: (( شهدت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العيد فلما قضى الصلاة قال: (( إنا نخطب فمن أحب أن يجلس للخطبة فليجلس، ومن أحب أن يذهب فليذهب ) )السنن
1 -تكبير مطلق: يبدأ من ساعة رؤية هلال شوال أو إكمال رمضان ثلاثين يوما إلى إنتهاء صلاة العيد في عيد الفطر.
أما في عيد الأضحى , فيبدأ من فجر أول عشر ذي الحجة إلى عصر ثالث أيام التشريق.
2 -تكبير مقيد: فقط في عيد الأضحى , ويبدأ من فجر يوم عرفة إلى عصر ثالث أيام التشريق ,
وصفته: لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم صفة معينة , ولكن أفضل ماروي في ذلك عن ابن مسعود رضي الله عنه: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله , والله أكبر الله أكبر ولله الحمد.
إذا وافق يوم عيد يوم الجمعة فهو بالخيار إما أن يصلي العيد او الجمعة لأنهما تجزئان عن بعض , ولكن تجب في حق الإمام؛ لحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (( قد اجتمع في يومكم هذا عيدان فمن شاء أجزأه من الجمعة، وإنا مجمّعون ) )أبو داود.
عن جبير بن نُفير قال: (( كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض: تقبل الله منَّا ومنك ) )فتح الباري.
عن أبي أمامة أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (يوم عرفة، ويوم النحر، وأيام التشريق عيدنا أهل الإسلام، وهي أيام أكل وشرب) , (أبو داود) .