الصفحة 5 من 5

واللعب المباح في يوم العيد؛ لحديث عائشة رضي الله عنها قالت: دخل أبو بكر وعندي جاريتان من جواري الأنصار تغنيان مما تقاولت الأنصار يوم بُعاث، قالت: وليستا بمغنيتين، فقال أبو بكر: أبمزامير الشيطان في بيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ وذلك في يوم عيد، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( يا أبا بكر إن لكل قوم عيدًا وهذا عيدنا ) ), وكان يوم عيد يلعب السودان بالدَّرق والحراب، فإما سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإما قال: (( تشتهين تنظرين ) )؟ فقلت: نعم، فأقامني وراءه خدي على خده، وهو يقول: (( دونكم يا بني أرفدة ) )، حتى إذا مللت قال: (( حسبك ) )؟ قلت: نعم، قال: (( اذهبي ) ).متفق عليه

-الشرك بالله في التقرب إلى القبور في الأضحية وغيرها.

-تخصيص زيارة القبور يوم العيد.

-زيارة النساء للقبور.

-إسبال الثياب.

-التكبر على الناس.

-سماع الغناء.

-مشاهدة القنوات.

-شرب الشيشة والدخان.

-حلق اللحى.

-الإختلاط ومصافحة النساء غير المحارم.

-تبرج النساء وخروجهن متعطرات.

-التشبه بالكفار في اللباس والعادات.

-التبذير والإسراف.

-عدم الإهتمام باليتامى والأرامل والفقراء والمساكين.

-عدم صلة الأرحام.

-عدم ترك الشحناء.

كتبه: أبو أحمد الشعلان في الثغر الشامي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت