واللعب المباح في يوم العيد؛ لحديث عائشة رضي الله عنها قالت: دخل أبو بكر وعندي جاريتان من جواري الأنصار تغنيان مما تقاولت الأنصار يوم بُعاث، قالت: وليستا بمغنيتين، فقال أبو بكر: أبمزامير الشيطان في بيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ وذلك في يوم عيد، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( يا أبا بكر إن لكل قوم عيدًا وهذا عيدنا ) ), وكان يوم عيد يلعب السودان بالدَّرق والحراب، فإما سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإما قال: (( تشتهين تنظرين ) )؟ فقلت: نعم، فأقامني وراءه خدي على خده، وهو يقول: (( دونكم يا بني أرفدة ) )، حتى إذا مللت قال: (( حسبك ) )؟ قلت: نعم، قال: (( اذهبي ) ).متفق عليه
-الشرك بالله في التقرب إلى القبور في الأضحية وغيرها.
-تخصيص زيارة القبور يوم العيد.
-زيارة النساء للقبور.
-إسبال الثياب.
-التكبر على الناس.
-سماع الغناء.
-مشاهدة القنوات.
-شرب الشيشة والدخان.
-حلق اللحى.
-الإختلاط ومصافحة النساء غير المحارم.
-تبرج النساء وخروجهن متعطرات.
-التشبه بالكفار في اللباس والعادات.
-التبذير والإسراف.
-عدم الإهتمام باليتامى والأرامل والفقراء والمساكين.
-عدم صلة الأرحام.
-عدم ترك الشحناء.
كتبه: أبو أحمد الشعلان في الثغر الشامي