الصفحة 6 من 15

تهدف الدراسة الحالية إلى ما يلي:

1.زياد ة أعداد الطالبات المقبلات على فرع الاقتصاد المنزلي.

2.تنمية الخصائص الشخصية السوية وتحقيق الذات والشعور بالنجاح.

3.تغيير فكرة المجتمع عن فرع الاقتصاد المنزلي ونظرته الدونية.

لاحظنا أن عدد الطالبات الملتحقات بهذا الفرع قليل جدا بل ويتناقص عاما بعد عام لدرجة انه وصل للربع، فلم يبق في الصف سوى 26 طالبة بعد أن كان في بداية العام 80 طالبة، فأثارت هذه المشكلة فضولنا لمعرفة الأسباب الكامنة وراءها ووضع الحلول المناسبة لها ووضع الفرضيات والاستنتاجات والاقتراحات التي تؤدي إلى الوصول الى أعلى مستويات التقدم والحصول على أعداد ضخمة تقبل لهذا الفرع لما لهذه المشكلة من أهمية كبيرة لدى المعلمين ولدى المدرسة ولدى المجتمع حيث انه يصبح مفتقر الى الأيد العاملة. مما تقدم بدأنا بإجراء أحاديث غير الرسمية مع الطالبات في المدرسة والسؤال عن السبب الكامن وراء عزوفهن عن تخصص انتاج الملابس.

لتقصي مشكلة الدراسة اتفقت معلمات المدرسة على تكثيف الجهود لدراساتها ومعرفة أسبابها من خلال عمل استبيانات من قبل المعلمة للطالبات وتوزيعها عليهن.

شملت الاستبانات على أسئلة خاصة بالطالبات بغاية السرية عن أسباب العزوف عن فرع انتاج الملابس.

إن تحليل الاستبانات تم الكشف عن أهم أسباب المشكلة والتي تتلخص بما يلي:

-ضيق مجالات العلم لحامل الثانوية العامة في هذا التخصص في المجال الحكومي ولا يجدون أمامهم إلا شركات ومصانع خياطة.

-النظرة الدونية للتخصصات المهنية من قبل المجتمع مما يحبط الطالبة ويجعلها تمكث في البيت بدلا من ذهابها إلى المدرسة للهروب من سؤال الناس لهن

-صعوبة التحاق الطالبات بالجامعة وخاصة الطالبات اللواتي لا يأخذن المواد إضافية

-قلة المردود المادي لمن يعمل بوظيفة لها علاقة بهذا التخصص

-لا يوجد وعي لدى الطالبات بأهمية هذا التخصص.

-اعتقاد بعض الطالبات بأن إنتاج الملابس يعني مكوث الطالبة بالبيت.

-وجود صعوبات نفسية واجتماعية تعمل على تطور مثل هذا النوع من التخصصات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت