التوزيع الإسلامي بذلك مبادئ التوزيع الوضعية التي لا تسمح باستحقاق الثروة إلا لعناصر الإنتاج التي ساهمت في تكوينها.
5 -اتضح لي أثناء المقارنة أن النظم الاقتصادية الوضعية على الرغم من تطبيقها ردحًا من الزمن لم تستطع إسعاد الإنسان، أو تضمن له لقمة العيش بأمان وسلام، وليس أدل على ذلك من ضخامة وتزايد أعداد الفقراء المدقعين في العالم.
6 -تدل النصوص الشرعية والوقائع التاريخية للدولة الإسلامية في عهودها الأولى على كفالة الدولة لجميع الأفراد العاجزين والمعوزين، سواء كانوا مسلمين أم معاهدين.
7 -أقر علماء المسلمين القدامى كإبن حزم والغزالي فرض موارد جديدة بخلاف الزكاة، عندما تكون هناك حاجة مالية إلى ذلك، وتعجز عن تغطيتها حصيلة الزكاة وموارد بيت المال الأخرى.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.