في ضوء ما سبق من دراسة وتحليل يتضح أن الإسلام يدعو إلى الغنى والكفاية في المعيشة، ويحارب الفقر والحاجة، ويطاردهما بشتى الوسائل.
ولعله من تمام البحث الإشارة في هذه الخاتمة إلى أهم النتائج التي توصلت إليها، وذلك على النحو التالي:
1 -من أهم ما يسعى إليه النظام الاقتصادي الإسلامي هو عدالة توزيع الدخل والثروة بين فئات المجتمع، كي لا يصير أو يظل المال دولة بين الأغنياء وبدون مشاركة الفقراء.
2 -يعتبر العمل العنصر الأول في تحقيق الغنى، أو جلب الرزق، أو ما يعرف بالدخل، ولذلك دعا إليه الإسلام وحث كل قادر عليه.
3 -تعتبر الزكاة العنصر الثاني لمكافحة الفقر، إذا ما قعدت بالفرد أسباب العجز من مرض، أو شيخوخة، أو يتم، أو ترمل أو نحوه، إذ أن من أهدافها إغناء الفقراء في المجتمع.
4 -خضوع التوزيع في الإسلام لعدة معايير أبرزها معيار الحاجة، وذلك لضمان الحاجات الأساسية لكل عضو في المجتمع، متجاوزاًَ