ومثال ذلك:-
{أ} في قوله تعالى: {يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا} [1] ، وإسناد الضلال إليه حقيقي فلا التفات إلى ما في (الكشاف) لأنه نزعة اعتزالية [2] .
{ب} وفى قوله تعالى: {فَادْرَؤُوا عَنْ أَنفُسِكُمُ الْمَوْتَ} [3] ، استهزاء بهم وفى (الكشاف) روي أنه مات يوم قالوا هذه المقالة سبعون منافقًا، بعدد قتلى أحد [4] .
{ج} وفى قوله تعالى: {وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} [5] ، قال: وفى الكشاف فيه معنى التعجب كأنه قيل وما أحسن أولئك رفيقا [6] .
{4} مفاتيح الغيب. وهو تفسير الإمام أبو عبد الله محمد بن عمر الرازي الملقب بفخر الدين ت (606 هـ) [7] ، وقد أخذ عنه الألوسي كثيرًا خاصة في الاستطراد في العلوم والرياضيات والمناقشات العلمية
(1) سورة البقرة الآية: 26.
(2) روح المعاني 10/ 240.
(3) سورة آل عمران الآية:168.
(4) روح المعاني 311/ 3.
(5) سورة النساء الآية: 69.
(6) روح المعاني 126/ 40.
(7) طبقات المفسرين، مصدر سابق 2/ 214، مفاتيح الغيب، الرازي 26/ 73.