الصفحة 14 من 63

السلطان محمود خان العدلي ابن السلطان عبد الحميد وهو الذي اختار اسم هذا التفسير [1] .

وجلس في رحلته هذه إلى الشيخ أحمد عارف حكمت الحنفى، مفتى البلاد وشيخ الإسلام، فأجاز الألوسي على ماعنده من أسانيد، وألف فيه كتابه (شهي النغم في ترجمة شيخ الإسلام وولى النعم أحمد عارف حكمت) وبعد ذلك عاد الإمام إلى بغداد وألف كتابه (نشوة الشمول في السفر إلى استانبول) وصف فيه رحلته منذ خروجه من بغداد حتى وصوله إلى الأستانة.

وألف كتابه الآخر المسمى (نشوة المدام في العودة إلى دار السلام) شرح فيه عودته إلى بغداد. وألف كتابه (غرائب الاغتراب) ووصف فيه من لقيه من أهل العلم، ومن أجازه من أهل الفضل، في رحلته هذه [2] .

المطلب الثالث

شيوخه

تلقى العلامة الألوسي العلم يافعًا، وحرص على الازدياد منه، فجالس العلماء وأجازه الفضلاء وتلقى من أهل الأدب واللغة والحديث والتفسير حتى اجتمع له شيوخ أهل زمانه، وأخذ عنه طلاب عصره وأوانه.

(1) روح المعاني 1/ 3.

(2) أعيان القرن الثالث عشر، ص: 51.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت