سنعرف السياسة الشرعية كونها مركبًا اضافيًا من كلمتين السياسة والشرعية ثم نعرفها كونها مصطلحا قائمًا بذاته كالآتي:
1 ــ السياسة:
وردت عدة تعريفات للسياسة في قاموس المصطلحات السياسية منها [1] :
1 -السياسة: فن حكم الحاضرة (الدولة) بقصد بلوغ ما يعتبر كأنه الغاية العليا للمجتمع، (علم حكم الدول)
2 -السياسة: مجموع الشؤون العامة (كالسياسة الداخلية، والسياسة الخارجية) .
أما معجم مفاهيم التنمية فقد عرفها بأنها: (خطط عمل أو ممارسات توجه العمليات في قطاع أو مجال معين على الصعيد الوطني أو في الشركات وترتكز على أهداف إستراتيجية وتوجيهات حول كيفية تحقيقها خلال مدة معينة من خلال الأطراف المعنية الحكومية وغير الحكومية) [2] ، والسياسي: شخص يتعاطى السياسة، أو يتولى مسؤوليات سياسية
والذي يبدو لي أن السياسة بصورة عامة ممكن أن نعرفها بقولنا: هي القيام بكل ما يتعلق بشؤون الدولة من جميع النواحي الإدارية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية والعلاقات الدولية بكل أشكالها وتفاصيلها، ونحو ذلك.
2 ــ الشرعية: هي صفة للسياسة، وهي مأخوذة من لفظ (شرَّع) بمعنى بيّنَ وسنّ، والشِرعة- بالكسر- الدين، والشَّرِيعةُ مَشْرَعةُ الماء وهي مورد الشاربة، والشَّرِيعةُ أيضا ما شرع الله لعباده من الدين، والشِّرْعةُ الشريعة ومنه قوله تعالى {لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا .. } [3]
3 ـــ السياسة الشرعية كمصطلح قائم بذاته:
عرف المعاصرون السياسة الشرعية بتعريفات كثيرة نكتفي بتعريفين:
(1) -انظر: قاموس المصطلحات السياسية والدستورية والدولية، د. أحمد سعيفان (ط 1/مكتبة لبنان، بيروت ... ، 2004 م) : سياسة 214.
(2) معجم مفاهيم التنمية، تأليف: لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا- الإسكوا- (ط/مؤسسة الصدر) ، العلاقات الدولية، إعداد كارول شرباتي: سياسة 44.
(3) سورة المائدة من الآية 48.