-تمييزه للسماع، مَنْ سمع من الراوي قبل اختلاطه أو بعده، وإن كان هذا غير مطرد دائمًا، ومعرفته أن الشخص ثقة في رواية فلان عنه، ضعيف في غيره [1] .
-محاولته أحيانًا توثيق من تُكُلِّم فيه، وهذا من علامات وضوح شخصيته [2] .
-ينقل الفوائد التي يذكرها المخرِّجون إذا رأى ضرورة [3] .
-عدم اكتفائه بحكم صاحب الأصل؛ كما في تعقبه للبزار في مواطن [4] .
-تمييزه أحيانًا لرجال الصحيح وأن أحدهم فيه كلام، أو يُبَيِّن إرسالَه [5] .
-ذكره متابعات للإسناد من كتب أخرى كالمستدرك للحاكم، ولذلك تراه أحيانًا يسقط الكلام على أحد رجال الإسناد إذا كان له متابع في المصادر الأخرى [6] .
-يشير أحيانًا إلى الشواهد التي ترفع من درجة الأحاديث المعلول إسنادُها [7] .
(1) الدرويش، بغية الرائد 1/ 48.
(2) المصدر السابق 1/ 48.
(3) الدرويش، بغية الرائد 1/ 49.
(4) المصدر السابق 1/ 48؛ الدعيس، المقصد العلي ص 40.
(5) الدرويش، بغية الرائد 1/ 48.
(6) المصدر السابق 1/ 49.
(7) انظر مثلًا: مجمع الزوائد 5/ 302، 6/ 97، 7/ 187، 8/ 222، 9/ 83. وهذا يخالف ما قرره الأستاذ علوش؛ من أن الهيثمي لا يعرج على هذا البتة ص 257.