-يعدِلُ أحيانًا إلى ذكر عدم معرفته بالراوي إلى التصريح بعدم الوقوف على جرح أو تعديل فيه [1] .
-إذا لم يتكلم على الإسناد فهو إشارة منه - والله أعلم - إلى زيادة ضعفه، أو قربه من الوضع، وكأنه يتوقف في ذلك فلا يتكلم، أو ربما إشارة إلى عدم أهمية الحديث عن الإسناد في ذلك الموضع؛ كالأخبار التاريخية، أو أسانيد بعض الأشعار [2] .
-يذكر أحيانًا عدم معرفته براو، نجدُ مَنْ سَبقه أو عاصره قد ترجم له، بل وثقه، ولعل ذلك يرجع إلى عدم وقوفه على بعض المصنفات في علم الرجال [3] .
-ينقل أحيانًا عن بعض الأئمة كلامًا في الرواة دون أن يتقيد بألفاظهم [4] .
-قد يُنَبِّه على وجود راوٍ ضعيف في الإسناد، ولا يفصح باسمه [5] .
-وإذا قال عن حديث:"مرسل صحيح"فيريد بصحيح: أن
(1) الدعيس، المقصد العلي ص 32 الدرويش، بغية الرائد 1/ 48.
(2) الدرويش، بغية الرائد 1/ 50.
(3) الدعيس، المقصد العلي ص 32.
(4) المصدر السابق ص 33.
(5) الدعيس، المقصد العلي ص 32، يذكر الشيخ الدرويش أنه في مثل هذه الحال يريد أبا حنيفة النعمان، بغية الرائد 1/ 51.