والحاصل أنه قرأ على أكابر مشايخ صنعاء وصعدة وتعز وسائر المدائن اليمنية التي وجد فيها علماء مبرزين وختم ذلك بمكة المكرمة كما سيأتي بيانه.
وفاته:
توفي رحمه الله يوم الثلاثاء الرابع والعشرين من المحرم سنة (840) هـ أربعين وثمانمائة وقد بلغ من العمر أربعا وستين سنة ونصف السنة، توفي بمرض الطاعون الذي انتشر في اليمن في سنة 839 هـ 840 هـ وقد دفن في الرَويات بمسجد الروية، المعروف اليوم بمسجد فروة بن مسيك [1] رضي الله عنه، قبلي مصلى العيد بجوار المسجد.
ولشمس الحور بنت أخيه الهادي بن إبراهيم الوزير فيه أبياتا فيها:
(1) فروه بن مسيك بن الحارث بن سلمه بن الحارث بن دويد بن مالك بن منبه بن غطيف المرادي الغطيفي قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة عشر فاسلم فبعثه رسول الله على مراد وزبيد ومذحج وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد فارق ملوك كنده مباعدًا لهم، وكنيته أبو سبره، ا. هـ أسد الغابة في معرفة الصحابة (3/ 457) تأليف علي بن محمد بن الأثير، دار إحياء التراث العربي بيروت توزيع دار الباز.