و فيما يتعلق بأكثر المتغيرات الوسيطة الفرعية أهمية أشارت النتائج الى أن توليد المعرفة هو الأكثر أهمية بين المتغيرات الأخرى. و يعزى ذلك الى أن مستوى الادراك الكلي لادارة المعرفة , و الثقافة المنظمية التي هي أكثر المتغيرات المستقلة أهمية سوف يؤدي الى توليد معرفة و بنفس مستوى الادراك و بنفس مستوى الأهمية , و من ثم توظيف ادارة المعرفة في أعمال المنظمات. و لقد أوضحت نتائج الدراسة أهمية عملية توليد المعرفة في توظيف إدارة المعرفة مقارنة مع متغيرات الدراسة الوسيطة الأخرى (التشارك، التعلم) إذ كانت القيمة التفسيرية لأهمية عملية التوليد أعلى من القيمة التفسيرية لمتغيري عمليتي التشارك والتعلم. و قد جاءت هذه النتيجة متطابقة مع نتائج دراسة Molina & Yoong , 2003 و نتائج دراسة Connelly & Kellway , 2001 من حيث موضوع التشارك في المعرفة.
كما بينت نتائج الدراسة صحة الفرضية الأولى من فرضيات هذه الدراسة حول وجود أثر ذي دلالة إحصائية لإدراك المنظمات الأردنية مفهوم إدارة المعرفة في توظيفها لها , و هي نتيجة كان الباحث يأمل في إثباتها.
و بينت نتائج الدراسة أيضا صحة الفرضية الثانية من فرضيات هذه الدراسة حول وجود أثر ذي دلالة إحصائية لإدراك المنظمات الأردنية دور إدارة المعرفة في توظيفها لها , و هو ما كان الباحث يسعى إلى إثباته.
و بينت نتائج الدراسة صحة الفرضية الثالثة من فرضيات هذه الدراسة حول وجود أثر ذي دلالة إحصائية لإدراك المنظمات الأردنية موجودات إدارة المعرفة في توظيفها لها. و قد كان الباحث يتوقع الوصول إلى هذه النتيجة.
و أثبتت نتائج الدراسة صحة الفرضية الرابعة من فرضيات هذه الدراسة حول وجود أثر ذي دلالة إحصائية لإدراك المنظمات الأردنية أهداف إدارة المعرفة في توظيفها لها , و هي نتيجة كان الباحث قد توقعها , خاصة و انه جعل إدراك أهداف إدارة المعرفة أحد المتغيرات المستقلة في دراسته.
كما أثبتت نتائج الدراسة صحة الفرضية الخامسة من فرضيات هذه الدراسة حول وجود أثر ذي دلالة إحصائية لإدراك المنظمات الأردنية فوائد إدارة المعرفة في توظيفها لها. و قد جاءت هذه النتيجة وفق توقعات الباحث.