بخاصة الأفراد و ما يمتلكونه من معرفة , و كذلك شيوع فكرة أن ما يفقد في هذا القطاع العام يتم تعويضه و بخاصة في مجال الموارد البشرية.
كذلك , فان النتائج أظهرت وجود فروق بين ادراك منظمات القطاع الخاص لأهداف ادارة المعرفة و بين ادراك منظمات القطاع العام لذلك , بحيث كان مستوى ادراك القطاع الخاص أعلى من مثيله لدى القطاع العام. و يعزو الباحث هذا الأمر الى صغر حجم منظمات القطاع الخاص مما يساعدها على التبشير بادارة المعرفة و بأهدافها بكل يسر و سهولة , مما يعزز عملية ادراك الأهداف.
و فيما يتعلق بمستوى ادراك فوائد ادارة المعرفة , فان هذا المستوى كان في القطاع العام أعلى منه لدى الخاص. و يكمن السبب في ذلك في كثافة الحملات الترويجية التي يقوم بها القطاع العام للتبشير بادارة المعرفة و فوائدها.
و بينت النتائج أيضا أن مستوى ادراك القطاع الخاص لدور قيادة المعرفة كان أعلى منه لدى القطاع العام. و يعزو الباحث سبب ذلك الى صغر حجم منظمات القطاع الخاص , و سهولة الاتصال بين أعضاء المنظمة , و بدء عدد من هذه المنظمات بتنفيذ مبادرات ادارة المعرفة و على العكس من منظمات القطاع العام. و لذلك , كان مستوى ادراك المنظمات الأردنية الخاصة لدور قيادة المعرفة أعلى من مستوى ادراك القطاع العام.
و على الرغم من أن النتائج أشارت إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين القطاعين العام و الخاص من حيث مستوى تنفيذ العمليات ككل، فإن النتائج أشارت أيضا إلى وجود بعض الفروقات بين القطاعين فيما يتعلق ببعض العمليات. فحول مستوى عملية توليد المعرفة في المنظمات الأردنية , أشارت النتائج الى أن متوسط عملية التوليد لدى القطاع العام كان أعلى منه لدى القطاع الخاص. و يعزو الباحث سبب ذلك الى كبر حجم القطاع العام مقارنة مع القطاع الخاص. و لذلك فان مستوى عمليات توليد المعرفة في القطاع العام كان أعلى حيث تتم عملية التوليد على نطاق أوسع.
و لئن كان مستوى ادراك المنظمات الأردنية العامة و الخاصة متساويا فيما يتعلق بادراك هذه المنظمات لدور الثقافة المنظمية في توظيف ادارة المعرفة , فان نتائج الدراسة أشارت الى أن هناك فروقا بين القطاعين حول أثر ادراك هذه المنظمات لدور الثقافة المنظمية في توظيف ادارة المعرفة و لصالح القطاع الخاص. و قد بينت نتائج الدراسة أهمية إدراك دور الثقافة المنظمية في توظيف إدارة المعرفة مقارنة مع متغيرات الدراسة المستقلة الأخرى (المفهوم، الدور، الموجودات، الأهداف، الفوائد، القيادة) إذ كانت القيمة التفسيرية لأهمية الثقافة المنظمية أعلى من القيمة التفسيرية للمتغيرات المستقلة الأخرى المذكورة. و قد جاءت هذه النتيجة متطابقة مع نتائج دراسة Holowetzki , 2002 و كذلك مع نتائج دراسة Chan &