كما قال الله سبحانه: {يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله} الحجرات [1] .
والواجب على كل مؤمن إذا بلغه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمرًا وحكمًا أن يعمل به ويقدمه على كل أمرًا وحكم فيقدمه على رأي الناس وهواه وشهوته وكذلك على قول البشر وحتى من ينسب للعلم إن كان ممن يميز بين المسائل والأحكام فإنه لا يجوز لأحد إذا استبانت له سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يعدل عنها لقول أحدٍ كائنًا من كان.
9.تحكيم سنته في كل شؤون الحياة:
كما قال جل وعلا: {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجًا مما قضيت ويسلموا تسليمًا} النساء [65] .
وهذه آية عظيمة توضح للمؤمن عظم منزلة تحكيم سنته وشرعه - صلى الله عليه وسلم - والله سبحانه أقسم بنفسه بأن الإيمان منفي عمن لم يحكم سنته - صلى الله عليه وسلم - وكفى به واعظًا.