الصفحة 34 من 41

10 -الشرك نجاسة لا يطهرها إلا الإيمان الصحيح:

قال سبحانه عن المشركين: {ياأيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا} التوبة [28] .

فقد دلت هذه الآية الكريمة على نجاسة المشرك، وأن المؤمن طاهر كما صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (إن المؤمن لا ينجس) [1]

11 -العقوبات الربانية على الأمم من أعظم أسبابها الشرك بالله:

الله سبحانه بين أن سبب تدمير الأمم السابقة بالعقوبات هو أنهم مشركين.

والشرك بكل أنواعه: شرك العبادة والتقرب لغيره أو شرك دعاء أصحاب القبور أو شرك الطاعة والاتباع والتعبد لله -في الحلال والحرام وسائر نواحي الحياة- بغير ما أذن الله فيه من الشرائع الأرضية والقوانين الوضعية.

قال سبحانه: {قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة الذين من قبل كان أكثرهم مشركين} الروم [42] .

12 -المشرك تجتمع عليه خسارتان في الدنيا والآخرة:

بين الله في كتابه العظيم عظم الغبن والخسارة لمن أشرك وكفر بالله ودعا غير الله وذلك أنه لا يحقق له مطلوبه وفي الآخرة يكفر من دعاهم به وبشركه الذي فعله.

قال سبحانه: {والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير} فاطر [13 - 14] .

(1) أخرجه البخاري في كتاب الغسل -باب عرق الجنب وأن المسلم لا ينجس برقم (283) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت