الصفحة 7 من 41

الحقيقة فقال: {ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون} المنافقون -آية [8] .

وقال سبحانه مبينًا طريق العزة بأوضح عبارة: {من كان يريد العزة فإن العزة لله جميعًا} فاطر [10] .

قال مجاهد في تفسير هذه الآية:" {من كان يريد العزة} بعبادة الأوثان، {فإن العزة لله جميعًا} "أ. هـ [1]

-حياة الإيمان الصحيح حياة الأمن والاستقرار والهداية:

إن من علق قلبه بربه وعلم أن ربه رحيمًا بعباده وأحسن الظن به لا يدعوا إلا الله و لا يخاف إلا من الله أمن وشعر بلذة الراحة في قلبه وبدنه كما قال جل وعل: {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون} الأنعام- [82] .

-التمسك بالإيمان السليم والتوحيد الخالص علامة الهداية والتوفيق:

لقد بين الله في كتابه في ندائه لعباده أن علامة رضا الله عن العبد وعلامة هدايته أن يشرح صدره للهدى والإيمان الصحيح وعلامة الضلال والبعد عن الصراط المستقيم والمنهج القويم الضيق والحرج في الصدر فقد قال سبحانه وهو أحكم الحاكمين:

{فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيِّقًا حرجًا كأنما يصعَّد في السماء كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون} الأنعام [125] .

قال ابن عباس في تفسير قوله تعالى: {فمن يرد الله أن يهديه ... } قال:"يوسع قلبه للتوحيد والإيمان به"أ. هـ [2]

(1) تفسير ابن كثير (6/ 2906) .

(2) تفسير ابن كثير (3/ 1361) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت