فهرس الكتاب
2 _ تدليس الشيوخ ... الأول الإسقاط للشيخ وأن ... ينقلُ عمن فوقه بعن وأن ... س 193: البيت السابق يصف أي نوعي التدليس؟ ... ج: يصف النوع الأول وهو تدليس التسوية، فتدليس التسوية، يتحقق بأن يسقط الراوي شيخه، ويروي عمن فوقه بصيغة ظاهرها الاتصال. ... س 194: مثل لتدليس التسوية؟ ... ج: مثاله كما لو قال: خالدٌ: إنّ عليًّا قال كذا وكذا، وبين خالد وعلي رجل اسمه محمد، وهو قد أسقط محمدًا ولم يذكره، وقال إن عليًّا قال كذا وكذا. فنقول هذا تدليس وهو في الحقيقة لم يكذب بل هو صادق. ... س 195: ما الأسباب تحمل الراوي على التدليس؟ ... ج: الأسباب التي تحمل الراوي على التدليس، أسباب كثيرة، ولكنها تتعلق غالبا بالراوي نفسه أو شيخه: ... 1: كأن يريد الراوي أن يخفي نفسه لئلا يُقال عنه أنه أخذ عن هذا الشيخ مثلًا، أو أخفى ذلك لغرض سياسي، أو لأنه يخشى على نفسه من سلطان أو نحوه، أو لغير ذلك من الأسباب الأخرى، ... 2: أو لأجل أن الشيخ الذي أسقطه غير مقبول الرواية، إما لكونه ضعيف الحفظ، أو لكونه قليل الدين، أو لأن شيخه الذي روى عنه أقل مرتبة منه، أو ما أشبه ذلك. ... س 196: ما هي أسوأ أغراض إسقاط الشيخ، ولماذا؟ ... ج: أسوأها أن يكون الشيخ غير عدل، فيسقطه من أجل أن يصبح الحديث مقبولًا، لأن هذا يترتب عليه أحكام شرعية كثيرة، وربما يكون الحديث مكذوبًا من قبل الشيخ الساقط.