الصفحة 101 من 168

14 -وفي شريط:"النقد منهج شرعي" (2/ب) قال الشيخ:".... والصحيح أن هناك جماعة، وهي الإخوان المسلمين، جمعت بين الرفض، وبين الخروج، وبين الإرجاء، وبين الاعتزال، وبين الإشتراكية، وبين العلمانية، وبين كل المذاهب الهدامة، هي فرقة الإخوان المسلمين، كل ما يخطر ببالك من الضلال والبدع؛ تجده في هذا المعرض الكبير، معرض الإخوان، أما نحن ـ إن شاء الله ـ فعلى منهج السلف، وما نكفِّر الدعاة، لا نكفِّر الدعاة، حتى احترزنا من تبديعهم، وهذا من أكاذيبهم، ومن خصائصهم الكذب والافتراء والبهت .."ثم ذكر أن الإخوان يرمونه بالإرجاء والخروج، فنفى ذلك عنه، وطلب من يُخرج ذلك له من كتبه، ثم قال:"ونحن مستعدون نخرج كل شيء من هذا المعرض، الذي قلت لكم، من هذه الشركة"أهـ

فتأمل هذه المكفرات التي وصفهم بها، وهل هي من المكفرات الظاهرة أم الخفية؟!! ثم انظر الفرق بين كلمة الشايجي، وبين قول هذا الإمام الجهبذ!!:"جمعوا بين كل المذاهب الهدامة"!!! واحذرْ أن تمس قداسة ربيعهم بأي شئ، ولو كان معك الدليل، فإن فعلت؛ فأنت مثل ابن أبي قتيلة الذي قال فيه أحمد ـ وقد أُخْبر بأنه يقول: أهل الحديث قوم سوء ـ فقال أحمد: زنديق، زنديق، زنديق، وقام، ونفض ثوبه، ودخل بيته!!!

إن هذا الأسلوب أسلوب الإرهاب الفكري الذي يستعمله الجزارون في هذا العصر، ولكنه لا ينطلي إلا على خفافيش البصيرة، ضعاف العزيمة، والله ناصر دينه، ولو كره الظالمون!!!

وقال في شريط:"الحث على الاجتماع والائتلاف"وجه (أ) 1413 هـ.:"الإخوان المسلمون، أنا أقول: إنهم جمعوا شر البدع، لا شك، ولا أزال أصر على هذا، وما ازددت بذلك إلا يقينًا، فإن تنظيمهم قام على أهل البدع والضلال من مختلف الاتجاهات والمشارب"اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت