فهرس الكتاب
في معناها من كلام الشيخ ربيع وغيره، فيمكن أن تحمل على محمل آخر، لا يلزم منه التكفير، والله أعلم.
وفي شريط:"من هم المرجئة" (ب) قال الشيخ في جماعة الإخوان:".... لكن لما أغفلنا واقع هذه الجماعة؛ لأنها ضمت إلى بدع القدماء بدعًا حديثة، وأساليب سياسية، وخطط سياسية ولم يفسحوا المجال لدراسة الصوفية - أي لكشف عقيدتهم في الجامعة الإسلامية - لأنهم هم أمُّ الصوفية ...."أهـ
فهاهو يصفهم بأنهم جمعوا بدع القدماء، وكل ما يخطر ببالك من البدع والضلالات، وأنهم أُمُّ الصوفية، أليس هذا أشد مما قاله الشايجي؟!! فإذا كان كلام الشايجي ـ عند الشيخ ربيع ـ تكفيرًا، بل قد لا يبلغه أكفر الكافرين، فما ظنك بما قال الشيخ؟!! (أفمن يمشي مكبًا على وجهه أهدى أم يمشي سويًا على صراط مستقيم) .
15 -وفي شريط:"لقاء مع فضيلته بحائل" (ب) قال في جماعة التبليغ:".... ولهم علاقة ببريطانيا وغيرها، ولهم علاقات بأعداء الإسلام جميعًا، ويحققون أهداف أعداء الله"أهـ فهذا اتهام لهم بالزندقة والمكر بالإسلام وأهله!!!!
ويقول أيضًا في الوجه نفسه:"الإخوان المسلمون وهم ـ يعني التبليغ ـ كلهم شيء واحد، ولهذا تراهم يتعاونون ضد المنهج السلفي، ويتعاونون مع كل عدو للمنهج السلفي، كلهم سواء"أهـ
ويقول في شريط:"جلسة في الرياض" (أ) : عند كلامه على جماعة التبليغ:"تعمدوا إفساد معنى لا إله إلا الله"أهـ
فتأمل قوله:"تعمدوا"وهذا لا يقال إلا في المعاند خبيث القصد لا الجاهل!! ولا يكون ذلك إلا بارتكاب أنواع من الشرك، فما حكم من تعمد إفساد معنى لا إله إلا الله إذًا؟!! وتعرف حقيقة هذا، إذا ضممت إلى كلامه هذا كلماته السابقة واللاحقة فيهم، فإن كان هذا عن عمد؛ فما حكمهم عنده؟!!
وفي شريط:"لقاء مع فضيلته بحائل" (ب) يقول:"كما يقال في الإخوان المسلمين؛ يُقال في جماعة"التبليغ"جماعة التبليغ عندهم شرك، وعندهم بدع، وعندهم ضلال، وعندهم شرك أكبر، يوجد عندهم: عندهم الأولياء يعلمون الغيب، وعندهم يتصرفوا في الكون، وعندهم وحدة الوجود، وعندهم أشياء كثيرة وضلالات"أهـ