فهرس الكتاب
وهذا ليس عن جهل فيهم ـ عند الشيخ ربيع ـ:
فقد جزم بأن جماعة التبليغ تؤيد الشرك لا عن جهل، فقال في شريط:"العلم والدفاع" (2/ب) ": يعرفون هذه الأشياء- أي الشركيات - ويؤيدونها"أهـ وذكر أنهم كتموا ذلك، ولا كتمان إلا بعد علم، ذكر ذلك في سياق ذمهم على عدم التحذير من الشرك، فما حكم هؤلاء إذًا عند قائل هذه الكلمات؟!!
16 -وفي شريط:"لقاء مع فضيلته بحائل"وجه (أ) قال:"أصحاب سيد قطب: هم العملاء لأمريكا وبريطانيا، ولا يعيش رؤساؤهم، ولا يهنأون؛ إلا في عواصم أوروبا وأمريكا، يُصَدِّرون الحرب على هذه البلاد من معاقل الكفر، انضموا إلى معسكرات الكفر، ويحاربون بلاد الإسلام، وبالإسلام يقتلون الإسلام باسم الإسلام، ويذبحون الإسلام بسيف الإسلام،. . . لأن بينهم علاقة وطيدة"أهـ أليس في هذا وغيره اتهام صريح بالزندقة والنفاق، وأنهم قد ظهرت حقيقة كفرهم عند من عرف حقيقتهم، ومنهم الشيخ ربيع ـ كما يدعي ـ؟!!
وفي شريط:"جلسة في الرياض"وجه (أ) قال:"يقولون: نحارب أمريكا، وهم عبيد أمريكا، ولا يهنأؤن بالعيش إلا في بلادهم. . .؟!"أهـ وما أدري هل سيعتذر الشيخ هنا - أيضًا - بحديث:"تعس عبد الدينار ...."؟!! أم أن هذه المراوغة باتت مكشوفة؟!!
17 ـ وفي شريط:"وقفات في المنهج" (ب) قال:".... وافرضوا أن سيد قطب خرج من هذه الأشياء، لماذا الكفاح عن كتبه المشحونة بالضلال؟ ولماذا تتولَّوْنَها؟ ولماذا تدافعون عنها؟ ولو كنتم والله تحترمون الإسلام؛ لسبقتمونا إلى حرب هذه الكتب، ولكنكم قوم تعبدون الأشخاص، وتعبدون المناهج، ولا تحترمون الحق، ولهذا نراكم تدافعون عن هذه الكتب، وعن هذه المناهج الخبيثة الفاسدة؛ أكثر مما تدافعون عن كتاب الله، وعن سنة رسول الله، ومنهج السلف، وتدافعون عن هذه الشخصيات الضالة؛ أكثر مما تدافعون عن الأنبياء، والصحابة، وعن أئمة السلف."
والدليل: أن طعنه في موسى ما حرك دينهم، ولا حرّك عقيدتهم، ولا حرك سلفيتهم المزعومة، وطعنه في أصحاب رسول الله؛ ما حرك هذه السلفية المزعومة، ولا هذه العقيدة التي يزعمونها، ما حركها أبدًا، ولا حرك ضمائرهم، وتكفيره للأمة عن بكرة أبيهم من عهد الصحابة، إلى يومك هذا؛ لم يحرك ساكنا فيهم فلو كانوا صادقين في