الصفحة 108 من 168

باليد ولا بالسان ولا بالقلب؟!! نعم، إذا استحل الحرام ـ وإن لم يفعله ـ كفر، بعد النظر في تفاصيل مشهورة.

(تنبيه) : ما جاء عن الشيخ في موضع آخر، أن قوله:"ولكنكم قوم تعبدون الأشخاص ..."وأنه لا يريد به التكفير، وإنما هو من باب"تعس عبد الدينار"!!

فهذا إما أن يكون من باب ذر الرماد في العيون، أو من باب التناقض أو الذهول، وإلا فكلامه - في هذا الموضع وغيره - من قبل ومن بعد يأبى هذا التأويل، ويطرده شر طردة، كما لا يخفى على ذي عينين.

وأيضا فهو وجلاوزته لم يقبلوا هذا الاعتذار من الشيخ المغرواي، مع أن كلامه دون هذه الفواقر!!!

وتأمل كلامه الآتي لتعرف تأكيده هنا على المعنى القبيح الذي هو التكفير، فأين المجال للاعتذار عنه بهذا الحديث؟

ففي شريط:"جلسة في الطائف" (أ) نقل كلامًا لسيد قطب، ثم قال:"فين عُبّاد سيد قطب، الذين يُؤَلِّهونه، وتسقط كل المبادئ والعقائد في الذب والحماية له، طيب، أي دين بقى لهؤلاء؟!! ما هو الإسلام الذي يدعونا إليه، ويتحمسون من أجله؟!!"أهـ.

فهل هذا من باب"تعس عبد الدينار"وهو يصفهم بهذه الأوصاف؟!!

وفي شريط:"جلسة في الطائف" (أ) :قال"سيد قطب عُبِدَ في هذه البلاد، ومُقَدَّس، إذا جاءك، وقلت: شف، هذا يطعن في نبي الله موسى؛ رمى موسى بعيدًا، وتعلق بسيد قطب، في قداسة هذا الرجل العظيم، شف، من كثرة الدعايات التي قلبت عقول أبنائنا، تقول له: طعن في الصحابة؛ يرميهم بعيد، ويتعلق بسيد قطب، يدافع عنه، سيد قطب قال بوحدة الوجود؛ رمى العقيدة، وتعلق فيه، يعطل صفات الله؛ رمى العقيدة، وتعلق فيه، إيش اللي جابه لسيد قطب؟!! ما أصْل من أصول الإسلام؛ إلا هدمه، وإلا أفسده، أو زلزله، أنا أتحدى أي أصْل سَلِم منه، لا إله إلا الله؛ الخلاف بيننا وبين سيد قطب يبدأ من تفسير لا إله إلا الله، وبين من يمدحه، ويمدح منهجه، الخلاف بيننا وبينهم ما هو شكلي، الخلاف أساسي وجوهري وحقيقي، يبدأ من مفهوم لا إله إلا الله ...."إهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت