الصفحة 111 من 168

19 -وفي شريط:"مرحبًا يا طالب العلم" (2/أ) قال منكرًا على من يدافع عن سيد قطب:

"يقبل الطعن الظالم الفاجر، في أصحاب رسول الله، وفي الأنبياء، ولا يقبل المنافحة والمدافعة عنهم بالحق!!! أي عقل هذا؟ وأي ضمير عند هذا الإنسان، الذي يتعامل مع من يهدم دين الله، ويهدم أمة الإسلام .. ؟! ويتعامل مع من يدافع عنهم؟ يعني يرى أنه ظالم، وأنه لا يتقي الله، وأن علمه هذا ما نفعه؟ إذًا ما فائدة العلم، إذًا نسكت على مثل هذا يا إخوة؟!! مافائدة علمك أنت ودينك؛ إذا كان عندك هذه الدياثة الدينية؟! لا تغار على القرآن، ولا على السنة، ولا على الصحابة، ولا على الأنبياء، أتريدنا مثلك؟ تريدنا مثلك، هكذا؟ لا تغار إلا على سيد قطب الرافضي الباطني، الذي دعا إلى وحدة الوجود، وقال بخلق القرآن ...."أهـ

فها هو يصفهم بما ترى، ويزيد وصفهم هنا بالدياثة الدينية!! ولا أدري هل في الدين دياثة، حتى يضيف إليه هذه الدياثة القبيحة؟!!

وقد سبق أن وصف أتباع سيد قطب بعدم المبالاة بالأنبياء والصحابة وبالعقيدة؛ مهما علموا أنه دعا إلى وحدة الوجود، أو طعن في الأنبياء ...."الخ، فإنهم يرمون بالعقيدة بعيدًا، ويتعلقون بسيد قطب!! فما حكم هؤلاء عند الشيخ ربيع، مع تأكيده ثبوت هذا الحال عن سيد قطب عند الأتباع، وأنهم أُخْبروا بذلك، لكنهم لم يبالوا بأي شئ غير سيد قطب؟!"

20 -وكذلك وصف الشيخ أتباع سيد قطب والإخوان بأنهم أشد من غلاة المرجئة، وأن قولهم شر من قول غلاة المرجئة، وأنهم في دركات أسفل من دركات غلاة المرجئة-وقد بينت وجه انتقادي عليه في ذلك، في كتابي:"تحذير الجميع من أخطاء الشيخ ربيع وأسلوبه الشنيع"فيرجع إلى ذلك هنالك- لكن المهم هنا أن ننظر كلامه هذا، ثم ننظر حكمه على غلاة المرجئة:

ففي شريط:"جلسات في الكويت" (1/ ب) قال":لكن نقول: أنتم المرجئة، بل أنتم في أدنى دركات الإرجاء، والمرجئة الغلاة لو علموا بأقوالكم؛ لضللوكم؛ فالمرجئة لا يرضون بالطعن في أصحاب رسول الله، وأنتم تدافعون عمن يطعن في أصحاب رسول الله، وإن كان المرجئة لا يرضون بالحلول ووحدة الوجود؛ وأنتم ترضون أو تدافعون"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت